2196 - الإسلام والقوميات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صورة من صورة صورة من صورة محمد يقول الله صورة يستبدل غيركم وانت تولي يستبدل قوم من غيركم وكان الصحابة جالسون عند النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف يستبدل غيرنا وكان بجواره سلمان
الفارسي فوضع يده على رأسه فقال هذا وامثاله الصحيح من النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان الإسلام بالثرية لناله رجال من فارس لناله رجال من فارس الإسلام ما في قوميات عربي وفارسي ومن
بني إسرائيل ما لا شغل الإسلام أكرمكم عند الله أتقاكم لا ينظر إلى الجنسيات والله يعز هذا الدين بالرجل المسلم بغض النظر يعني عن جنسيته أو أصله وفصله هذا لا قيمة له عند الله تبارك
وتعالى فقد أكرم الإسلام سلمان وبلال وبلالا سلمانا وبلالا وسهيبا ولم يكون من العرب فيه سهيب بينما أذل الله أبا جهل وأبا لهب وهم من صليبة قريش ومع هذا أذلهم الله تبارك وتعالى
فالإسلام ما عنده قوميات كل إنسان تقي فإنه يعني قريب إلى الله تبارك وتعالى نعم أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على رجال فارس ولم يثني على عقائد فارس اليوم وإنه على رجال وما زال فارس
فيها رجال صالحون وكذا من أهل السنة لكن الرافض وغيرهم في فارس الآن لا يقال أنهم يعني الآن لهم علاقة بسلمان الفارسي أو غيرها أبدا فالقصد أن لما أحد يهتب بهذه ويقول ما تستدل على أن
فارس بلاد مسلمة نعم فارس أصل كلها بلاد مسلمة ما دخل التشيع إلى فارس إلا في القرن السابس الهجري تقريبا فارس دولة إذاك شوف الأصفهاني والشيرازي والأحوازي وغيرهم القدماء كنتم أهل السنة
طبري وغيرهم كلهم من أهل السنة بلاد فارس ثم تشيعت بلاد فارس وترفضت في القرن السابع الهجري على يد الكاركي من لبنان جاءهم من جبل لبنان ونشرت شيء هناك وتعال مع الصوفية هناك وتحولت فارس
كحكام وإلا إلى الآن ربع إيران سنة يعني ليسوا بفرس ليسوا بشيع يعني على كل حال القوميات وهذه الإسلام لا ينظر إلي هذه النظرة