2158 - الدليل على وجوب الصوم وأنه ركن من أركان الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصوم رمضان كما هو معلوم يعني ثابت في الكتاب في قول الله تبارك وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم وفي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقوله كما كتب على الذين من قبلكم لأن الأركان الخمسة التي هي الشهادة والصلاة والصيام والزكاة والحج فرضت على جميع الأنبياء وإن اختلفت في تفاصيلها وعلى أيام عيسى وموسى كذلك ويوسف هكذا جميع أنبياء الله ثلاثة ربي وسلامه عليهم حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم فصار أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله وأما الصلاة فقد فرضت عليهم جميعا كما قال الله تبارك وتعالى عن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمته حية فالصلاة والزكاة مفروضة على الأمم السابق وأما الصوم فكما في قول الله تبارك وتعالى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وكذلك الحج إذ قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم مؤذن في الناس بالحج يأتوك رجانا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وقد أعجبني استدلاله أحدهم وهو رجل عامي لكن استدلاله كان جيدا يقول ناظر أنه ناظر نصرانيا فمعروف صلاة النصران كيف يصلبون على صدورهم وكذا هذه صلاةهم يقول فقلت له عيسى على طريق محمد قال كيف قال اقرأ الإنجيل فقرأ فيه يقول فإذا فيه ثم قام فتوضأ عيسى يقول أنتم لا يوجد لكم مضوء قال وقام وسجدا لله أنتم لا يوجد لكم سجود دلع أن دينكم محرف وأن دين عيسى هو دين محمد صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الصيام فرض وركم الأركان الإسلام كما قال المؤلف من جحده فقد كفر من جحد الصوم قال لا يوجد صوم أو كذا فإنه كافر أما من ترك الصوم تكاسلا فإنه مرتكب لكبيرة سواء ترك صوم الشهر كله أو ترك صوم بعضه ولو يوما فهذا مرتكب لكبيرة أعاذنا الله وإياكم من ذلك