2166 - متى يجب الصوم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله متى يجب الصوم ويجب برؤية هلاله ولو من عدل واحد ذكر أو أمثى حر أو عب أو إكمال شعبان ثلاثين أو وجود مانع كغيم وقطر ليلة الثلاثين نعم قال يجب الصوم
برؤية هلاله هذا هو الأصل أن الرؤية لقول النبي صلى الله عليه وسلم أكدها بقوله صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فرؤية الهلال أمر مطلوب أما ما يفعله البعض وهو أن يتعال مع الصوم بالحساب
يحسبها فلكياً يعني قبل الشهر بأشهر يقول الصيام رمضان سيبدأ بتاريخ كذا يوم كذا هذا كله باطل والصحيح أن الأمر معلق بالرؤية صوموا لرؤيته أفطروا رؤيته قال الله تبارك فمن شهد منكم الشهر
أي رآه وعلمه أو حضره فليصمه فالصوم متعلق بالرؤية عين المجردة أو بالمكبرات كما يلبس إنسان النظارة أو غيرها ليرى كذلك لو رأاه بمكبر أو لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى لكن الشهد لابد من
رؤيته ولا يكفي العلم بولادته لا يكفي العلم بولادة الهلال بل لابد من رؤية الهلال ويكفي في رؤيته واحد يعني واحد من المسلمين يأتي يقول رأيته الهلال وهذا هو الذي عليه المهد سواء كان
ذكراً أو أنثى حراً أو عبداً لكن يكون بالغاً وقال أني رأيته يقبل قوله بشرط طبعاً أن يكون يعني يسأل أين رأيته ومتى رأيته بعد قد يكون واهماً قد يكون كذاباً قد يكون كذا فيسأل عن مكان
رؤيته وعن وقت رؤيته حتى يتأكد أن هذا الإنسان صادق في قوله أو أنه مدعي لهذا كل الأشهر دخولها لا يعتمد إلا برؤية الهلال من شخصين لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى شخصان عدلان كما
أخرجه النسائي أما بالنسبة لرمضان استثني رمضان قيل يقبل فيه شهادة واحد وليس اثنين لحديث ابن عمر ترى الناس الهلال فرأيته يقول فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أني رأيت الهلال
فأمر بالصيام صلى الله عليه وسلم وحديث حسن هناك حديث فيه ضعف لكن يؤيده هذا وحديث ابن عباس رضي الله عنه ترى الناس الهلال فجاء عرابي فقال يا رسول الله رأيته فأمر بالصوم صلى الله عليه
وسلم ولكن يكفينا حديث ابن عمر ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال رأيت الهلال فأخبرت النبي فأمر بالصوم صلى الله عليه وسلم قال من عدل واحد ذكر أو أنثى حر أو عبد أو إكمال شعبان
ثلاثين أو وجود مانع كغيم وقطر ليلة ثلاثين إذن جعل ثلاثة أمور المؤلف رحمة الله تبارك وتعالى أو المذهب ثلاثة أمور تدل على بدء الصوم إما أن يرى الهلال وهذا هو الأصل ولا يمكن أن يرى
الهلال إلا في ليلة ثلاثين طيب قبل ذلك لا يمكن أن يرى الهلال لأن الشهور العربية لا تكون إلا تسعة وعشرين وثلاثين لا يمكن أن يكون شهر عربي ثمانية وعشرين يوم ولا يمكن أن يكون شهر عربي
واحد وثلاثين يوم أبدا كل الأشهر العربية لا استثناء إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يعني تسعة وعشرين جعل الشهر ولما آل
النبي من نسائه صلى الله عليه وسلم بعد تسعة وعشرين يوما نزل إليهن فقالت له عائشة لست آليت شهرا قال الشهر تسعة وعشرون فالشهر العربي إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين لا يزيد على ذلك ولا
ينقص عن ذلك وعشرين عندما ينتهي يبدأ أو تبدأ ليلة الثلاثين أو ليلة الواحد من رمضان يعني تسعة وعشرين شعبان ماذا غدا؟
إما غدا ثلاثين من شعبان وإما أن يكون غدا الأول من رمضان ما في شيء ثالث فالمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول ثلاثة أمور من خلالها نعرف دخول رمضان إما أن نرى الهلال يعني في يوم التاسع
والعشرين في المغرب يظهر هلال رمضان فإذا رآه الناس علم أن غدا الأول من رمضان إذن برؤية الهلال هذه الصورة الأولى أو الحالة الأولى الحالة الثانية أن لا نرى الهلال ويكون الجو صافيا إذن
معناه ماذا؟
أن شعبان سيكمل ثلاثين يوما إذن غدا الثلاثون من شعبان فنصوم ثلاثين ويقينا بعد غدا الأول من رمضان إذن إكمال شعبان ثلاثين يوما وهذه واضحة هذه وهذه كلاهما كلتا هما واضحة الإشكال في
الثالثة الحالة الثالثة وهي إذا كانت السماء فيها غيم أو غبار بحيث لا يمكن أن نرى الهلال لوجود هذا المانع غبار سحاب أو يعني شيء يمنعك من رؤية الهلال هنا بوجود هذا السحاب أو وجود
الغبار احتمال أن الهلال ظهر لكننا نحن لا نرى احتمال أنه يكون ظهر ولكننا لا نرى هذا اليوم يسمى عند أهل العنب يوم الشك هذا اليوم يسمى بيوم الشك لماذا يوم الشك؟
لأن فيه احتمال كبير أن شعبان تسعة وعشرين يوما وغدا الأول رمضان والهلال ظهر لكننا ما شفناه بسبب الغبار لكنه موجود ولولا الغبار أو لولا الغيم لكنا رأينا هذا احتمال وارد وفيه احتمال
أن الهلال ما ورد الغبار والغيم يعني غب علينا هذه القضية فبعض أهل العلم هو المذهب المشهور في المذهب يأخذون بالاحتياط الاحتياط أن يكون أول رمضان قال ايش؟
قال يعني احتمال كبير أول رمضان طيب افرضوا ظهر لا تبين بعد ذلك أنه الثلاثون من شعبان قال ما في مشكلة على الأقل نصوم يوما من شعبان أهون أن نفطر يوما في رمضان واضح الصورة شاء تعالى
فيأخذون على سبيل الاحتياط ويأخذون على سبيل الاحتياط وجاءت آثار عن ابن عمر وعائشة وأسماء وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذون بالاحتياط في حال الغيم أو الغبار فيأخذون
بالاحتياط فهذا قول المذهب أحمد وأيضا استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فاقدروا له اقدروا له أي ضيقوا عليه يعني ضيقوا شعبان كيف نضيق شعبان؟
اجعلوه تسعة وعشرين يقول الله تبارك وأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه وكذلك أظن أن لن نقدر عليه أي لن نضيق عليه فالقدر هو التضيق فالنبي يقول اقدروا لا
يضيقوا عليه كيف نضيق؟
اجعلوا شعبان تسعة وعشرين فهذا هو اختيار مشهور مذهب أحمد القول الثاني وهو قول أكثر أهل العلم أنه لا يصم اليوم أنه لا يصام هذا اليوم لماذا؟
قالوا لأن الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف الأصل الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف هذا الأصل ثم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فاقدروا له معناها احسبوه فاقدروا من القدر احسبوه
حساب جيد جيدا وليس ضيقوا عليه بدليل فأكملوا عدة شعبان ثلاثين جاء عند البخاري فأكملوا عدة شعبان ثلاثين قال هذا صريح جدا ثم كذلك جاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم من صام اليوم الذي يشك فيه فهذا هو اليوم الذي يشك فيه قال فقد عصى أبا القاسم إذن قالوا لا نصم هذا قول الجمهور وهو قول أحمد كما نقله شخصا
تيمية وغيره من الحنابلة قالوا صحيح قول المشهور في المذهب لكن ليس هذا قول أحمد الذي هو إمام أحمد رحمه الله تعالى وإنما أحمد محمد الصحيح الثابت عنه أنه يقول بقول الجمهور وهو أن
يقدروا له أن يحسبوه تأكدوا من الحساب وكذلك أكملوا عدة شعبان ثلاثين وأنه لا يجو الصيام هذا اليوم وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا كان غبار أو غيم فإنه لا يصام ذلك
اليوم يعني من الغد لا يصام بل يعتبر من الثلاثين من شعبان لو اعتبرنا الثلاثين من شعبان ثم تبين لنا أن الهلال قد ظهر لكن ما رأيناه وارد وارد وإذا قالوا الاحتياط أن نصوم لأن نصوم يوما
من شعبان أحب أن نفطر يوما في رمضان نقول لا يكلف الله نفسه إلا وسعة فإذا تبين من الغد مثلا أو بعد غد أن لا كان هذا الرمضان مثلا جاءنا وناس قالوا رأيناه البارحة مثلا لكن رأيناه
البارحة والناس قد أفطرت والحمد لله الأمر سهل يعني يقضى هذا اليوم والأمر سهل في هذا إن شاء الله تبارك وتعالى فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو قول جماهير أهل العلم وهو أنه
نكمل عدة شعبان إذا كان الأمر كذلك إذن يعرف دخول رمضان بأمرين اثنين إما برؤية هلاله وإما بإكمال شعبان ثلاثين أما الثالث فهذا فيه نظر والأظهر والله لعنه لا يصام معه طبعا سبب الخلاف
الرئيسي هذا تقريبا سبب الخلاف أهل العلم في هذه المسألة