2169 - ثلاثة أمور تدل على دخول شهر الصيام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذن جعل ثلاثة أمور المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو المذهب ثلاثة أمور تدل على بدء الصوم إما أن يرى الهلال وهذا هو الأصل ولا يمكن أن يرى الهلال إلا في ليلة ثلاثين طيب قبل ذلك لا يمكن أن يرى الهلال لأن الشهور العربية لا تكون إلا تسعة وعشرين وثلاثين يعني لا يمكن أن يكون شهر عربي ثمانية وعشرين يوم الشهر العربي واحد ثلاثين يوم أبداً كل الأشهر العربية بلا استثناء إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يعني تسعة وعشرين جعل الشهر ولما آل النبي من نسائه صلى الله عليه وسلم بعد تسعة وعشرين يوماً نزل إليهن فقالت له عائشة لست آليت شهراً قال الشهر تسعة وعشرون فالشهر العربي إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين لا يزيد على ذلك ولا ينقص عن ذلك فيوم التاسع والعشرين عندما ينتهي يبدأ أو تبدأ ليلة الثلاثين أو ليلة الواحد من رمضان يعني تسع وعشرين شعبان ماذا غداً إما غداً ثلاثين من شعبان وإما أن يكون غداً الأول من رمضان ما فيه شيء ثالث فالمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول ثلاثة أمور من خلالها نعرف دخول رمضان نرى الهلال يعني في يوم التاسع والعشرين قبيل المغرب يظهر هلال رمضان فإذا رآه الناس علم أن غداً الأول من رمضان إذن برؤية الهلال هذه الصورة الأولى أو الحالة الأولى الحالة الثانية ألا نرى الهلال ويكون الجو صافياً إذن معناه ماذا أن شعبان سيكمل ثلاثين يوماً إذن غداً الثلاثون من شعبان فنصوم ثلاثين ويقيناً بعد غداً الأول من رمضان إذن إكمال شعبان ثلاثين يوماً وهذه واضحة هذه وهذه كلاهما كلتاهما واضحة الإشكال في الثالثة الحالة الثالثة وهي إذا كانت السماء فيها غيم أو غبار بحيث لا يمكن أن نرى الهلال لوجود هذا المانع غبار سحاب أو يعني شيء يمنعك من رؤية الهلال هنا بوجود هذا السحاب أو وجود الغبار احتمال أن الهلال ظهر لكننا نحن لا نراه احتمال أن يكون ظهر ولكننا لا نراه هذا اليوم يسمى عند أهل العنب يوم الشك هذا اليوم يسمى بيوم الشك لماذا يوم الشك؟ لأن فيه احتمال كبير أن شعبان تسعة وعشرين يوماً أن شعبان تسعة وعشرين يوماً وغداً الأول رمضان والهلال ظهر لكننا ما شفناه بسبب الغبار لكنه موجود ولولا الغبار أو لولا الغيم لكنا رأينا هذا احتمال وارد احتمال أن الهلال ما ولد فالآن إذا الغبار والغيم يعني غبى علينا هذه القضية فبعض أهل العلم وهو المذهب المشهور في المذهب يأخذون بالاحتياط الاحتياط أن يكون أول رمضان لأن قال أيش؟ قال يعني احتمال كبير أول رمضان طيب افرضوا ظهر لا تبين بعد ذلك أنه الثلاثون من شعبان قال ما في مشكلة على الأقل نصوم يوماً من شعبان أهون أن نفطر يوماً في رمضان واضح الصورة شاء تعالى فيأخذونا على سبيل الاحتياط يأخذونا على سبيل الاحتياط وجاءت آثار عن ابن عمر وعائشة وأسماء وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذونا بالاحتياط في حال الغيم أو الغبار فيأخذونا بالاحتياط فهذا قول المذهب أحمد وأيضاً استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فاقدروا له أقدروا له أي ضيقوا عليه يعني ضيقوا شعبان كيف نضيق شعبان؟ يجعلوه تسعة وعشرين يقول الله تبارك وأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه وكذلك أظن أن لن نقدر عليه أي لن نضيق عليه فالقدر هو التضيق فالنبي يقول اقدروا له يضيقوا عليه كيف نضيق؟ يجعلوه شعبان تسعة وعشرين فهذا هو اختيار مشهور مذهب أحمد قول أكثر أهل العلم أنه لا يصام هذا اليوم لماذا؟ قالوا لأن الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف الأصل الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف هذا الأصل ثم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فاقدروا له معناها احسبوه فاقدروا من القدر احسبوه حساب جيد جيد وليس ضيقوا عليه بدليل فأكملوا عدة شعبان ثلاثين قال هذا صريح جدا ثم كذلك جاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم من صام اليوم الذي يشك فيه فهذا هو اليوم الذي يشك فيه قال فقد عصى أبا القاسم إذن قالوا لا نصم هذا قول الجمهور وهو قول أحمد كما نقله شخصا تيمية وغيره من الحنابلة قالوا صحيح قول المشهور في المذهب لكن ليس هذا قول أحمد الذي هو إمام أحمد رحمه الله تعالى وإنما أحمد محمد الصحيح الثابت عنه أنه يقول بقول الجمهور وهو أن اقدروا له ايحسبوه تأكدوا من الحساب وكذلك أكملوا عدة شعبان ثلاثين وأنه لا يجوص صيام هذا اليوم وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا كان غبار أو غيم فإنه لا يصام ذلك اليوم يعني من الغد لا يصام بل يعتبر من الثلاثين من شعبان لو اعتبرنا الثلاثين من شعبان ثم تبين لنا أن الهلال قد ظهر ولكن ما رأيناه وارد وارد وإذا قالوا الاحتياط أن نصوم لأن نصوم يوما من شعبان أحب أن نفطر يوما في رمضان نقول لا يكلف الله نفسه إلا وسعة فإذا تبين من الغد مثلا أو بعد غد أن لا كان هذا الرمضان مثلا جاءنا وناس قالوا رأيناه البارحة مثلا لكن رأيناه البارحة والناس قد أفطرت ويقضى هذا اليوم والحمد لله الأمر سهل يعني يقضى هذا اليوم والأمر سهل في هذا إن شاء الله تبارك وتعالى فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو قول جماهير أهل العلم وهو أنه نكمل عدة شعبان إذا كان الأمر كذلك إذن يعرف دخول رمضان بأمرين اثنين إما برؤية هلاله وإما بإكمال شعبان ثلاثين أما الثالث فهذا فيه نظر والأظهر والله لعنه لا يصام معه طبعا سبب الخلاف الرئيسي هو معنى فقدر له هل معنى قدر له ضيقوا عليه أو احسبوه هذا تقريبا سبب الخلاف أهل العلم في هذه المسألة