2171 - ما هو يوم الشك وهل نصومه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا اليوم يسمى بيوم الشك لماذا يوم الشك؟
لأنه فيه احتمال كبير أن شعبان تسعة وعشرين يوماً وغداً أول رمضان والهلال ظهر لكننا ما شفناه بسبب الغبار لكنه موجود ولولا الغبار أو لولا الغيم لكنا رأيناه هذا احتمال وارد وفيه احتمال
أن الهلال ما ولد فالآن إذا الغبار والغيم لدينا هذه القضية فبعض أهل العلم هو المذهب المشهور في المذهب يأخذون بالاحتياط الاحتياط أن يكون أول رمضان قال ايش؟
قال يعني احتمال كبير أول رمضان طيب افرضوا ظهر لا تبين بعد ذلك أنه الثلاثون من شعبان قال ما في مشكلة على الأقل نصوم يوماً من شعبان أهو أن نفطر يوماً في رمضان واضح الصورة شاة تعني
فيأخذون على سبيل الاحتياط يأخذون على سبيل الاحتياط من عمر وعائشة وأسماء وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذون بالاحتياط في حال الغيم أو الغبار فيأخذون بالاحتياط فهذا قول
المذهب أحمد وأيضاً استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فاقدروا له اقدروا له أي ضيقوا عليه يعني ضيقوا شعبان اجعلوا تسعة وعشرين يقول الله تبارك وأما الإنسان إذا ما
ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه وكذلك أظن أن لن نقدر عليه أي لن نضيق عليه فالقدر هو التضيق فالنبي يقول اقدروا لا يضيقوا عليه كيف نضيق اجعلوا شعبان تسعة وعشرين فهذا هو
اختيار مشهور مذهب أحمد القول الثاني وهو قول أكثر أهل العلم أنه لا يصام هذا اليوم لماذا؟
قالوا لأن الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف الأصل الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف هذا الأصل ثم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فاقدروا له معناها احسبوه فاقدروا من القدر احسبوه
حساب جيد جيدا وليس ضيقوا عليه بدليل فأكملوا عدة شعبان ثلاثين جاء عند البخاري فأكملوا عدة شعبان ثلاثين قال هذا صريح جدا ثم كذلك جاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم من صام اليوم الذي يشك فيه فهذا هو اليوم الذي يشك فيه قال فقد عصى أبا القاسم إذن قالوا لا نصم هذا قول الجمهور وهو قول أحمد كما نقله شيخ سام
تيمية وغيره من الحنابلة قالوا صحيح قول المشهور في المذهب لكن ليس هذا قول أحمد اللي هو إمام أحمد رحمه الله تعالى وإنما أحمد محمد بل الصحيح الثابت عنه أنه يقول بقول الجمهور وهو أن
يقدروا له أن يحسبوه تأكدوا من الحساب وكذلك أكملوا عدة شعبان ثلاثين وأنه لا يجوز صيام هذا اليوم وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا كان غبار أو غيم فإنه لا يصام ذلك
اليوم يعني من الغد لا يصام بل يعتبر من الثلاثين من شعبان لو اعتبرنا الثلاثين من شعبان فلما تبين لنا أن الهلال قد ظهر ولكن ما رأيناه وارد وارد وإذا قالوا الاحتياط أن نصوم لأن نصوم
يوما من شعبان أحب أن نفطر يوما في رمضان نقول لا يكلف الله نفسه إلا وسعة فإذا تبين من الغد مثلا أو بعد غد أن لا كان هذا الرمضان مثلا جاءنا وناس قالوا رأيناه البارحة مثلا لكن رأيناه
البارحة والناس قد أفطرت ويقضى هذا اليوم والحمد لله الأمر سهل يعني يقضى هذا اليوم الأمر سهل في هذا إن شاء الله تبارك وتعالى فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو قول جماهير أهل
العلم وهو أنه نكمل عدة شعبان إذا كان الأمر كذلك إذن يعرف دخول رمضان بأمرين اثنين إما برؤية هلاله وإما بإكمال شعبان ثلاثين أما الثالث فهذا فيه نظر والأظهر والله لعنه لا يصام معنى
طبعا سبب الخلاف الرئيسي هو معنى فقدر له هل معنى قدر له ضيق عليه أو احسبوه هذا تقريبا سبب خلاف أهل العلم في هذه المسألة