2131 - لماذا حُرّمت الزكاة على بني هاشم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم بنو هاشم هم أشرف الناس نسبا ولذلك الله تبارك وتحرم عليهم الزكاة كما يقول أهل العلم لشرفهم لأن الزكاة إنما هي أوساخ الناس فلا تحل لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا
تحل لمحمد ولا لآل محمد وقال إنما هي أوساخ الناس فلشرفهم لا يعطون من الزكاة ويعوضون عن الزكاة بخمس الخمس يؤخذ من الغنائم لأن الغنيمة في الجهاد تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أخماس
للمجاهدين والخمس الأخير الذي هو 20% يقسم إلى خمسة أخماس كما قال الله تعالى لأن مولى القوم منهم مولى القوم منهم وأبو رافع لما أراد أن يأخذ من الزكاة منعه النبي صلى الله عليه وسلم
وقال مولى القوم منهم أنت مولى بني هاشم فلا يجد أن تعطى من الزكاة واختلف أهل العلم في الصدقة عندنا الزكاة وعندنا الصدقة وعندنا الهدية أما الزكاة فهي محرمة على النبي صلى الله عليه
وسلم وعلى أزواجه وعلى آل بيته وهم بنو هاشم والمقصود ببني هاشم وذرية الحارث أبن عبد المطلب وذرية أبي طالب أبن عبد المطلب وذرية أبي لهب أبن عبد المطلب وذرية العباس أبن عبد المطلب
هؤلاء بنو هاشم لأن بقية بني هاشم ماتوا ولم ينسلوا لم يبق لهم نسل فالذين بقي لهم نسل إلى اليوم هم أولاد أبي طالب وأولاد الحارث وأولاد العباس وأولاد أبي لهب هؤلاء هم الذين بقي لهم
نسل إلى اليوم فهؤلاء هم بنو هاشم تحرم عليهم الزكاة ولكن إذا حرموا من الزكاة إذا حرموا من الخمس أو توقف الجهاد كما هو الحال يوم الله المستعان فإنهم لا مانع أن يعطوا من الخمس لا مانع
أن يعطوا من الزكاة لا مانع أن يعطوا من الزكاة لسد حاجتهم مع أنه الواجب على بيت مال المسلمين أن يغنيهم عن الزكاة وأن يعطيهم ما يكفيهم حتى لا يأخذوا الزكاة فالزكاة إذا محرمة على محمد
صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وأزواجه وأما الهدية فحلان لهم جميعا وأما الصدق فاختلف فيها أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالصدقة أيضا محرمة عليه وفي حديث سلمان جاء وقدم صدقة
بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ما هذا قال صدقة فلم يأكل منها وأمر أصحابه أن يأكلوا منها ثم جاء في اليوم الثاني فقدم له الطعام قال ما هذا قال هدية فأكل
منها فأكلوا فهو لا يأكل الصدقة صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم هل بنو هاشم كذلك تحرم عليهم الصدقة التطوع وليس الزكاة على خلاف بين أهل العلم وأكثر أهل العلم أنه يجوز لهم أن
يأخذوا من الصدقة وكان محمد بن علي بن أبي طالب محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب اللي هو الباقر رحمه الله تعالى يشرب الماء السبيل ويأخذ من الصدقات غير الزكاة رحمه الله ورضي
عنه أهل العلم أن صدقة التطوع لا تحرم عليهم وذهب بعض أهل العلم لأنها تحرم عليهم أيضاً إكراماً لهم نعم