933 - الطعن والدفاع عن الحواريين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ظاهر الكلام أن هناك شك ولذا جاء الجواب من عيسى قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين وظاهر الكلام شكهم بعيسى أو
ضعف إيمانهم فيريدون أن يثقوا إيمانهم ولذا قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من أشياء يعني طلبوا اعتذروا بأشياء قالوا
إذن كان إيمانهم ناقص وإذا يعني بعضهم قال انظروا إلى هؤلاء الحواريون ماذا قالوا لعيسى عليه الصلاة والسلام وانظروا إلى أصحاب موسى ماذا قالوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعد
انظروا إلى أصحاب محمد ما شكوا في شيء ولا أزعجوه في شيء أبدا صلوات ربي وسلامه عليه فيريدون أن يبينوا التمايز بين أصحاب الأنبياء وأن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هم خير أصحاب
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وعابوا عليهم في أمور منها إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم ولم يقولوا يا نبي الله أو يا رسول الله وإنما نادوه بالاسم ثم قالوا هل يستطيع ربك
ولم يقولوا ربنا قالوا هل يستطيع ربك أنت ولم يقولوا ربنا الأمر الثالث الصياغة هل يستطيع ربك أن ينزل هذا شك في قدرة الله تبارك حتى إن البعض نسب القائل هذا إلى الكفر كيف هل يستطيع ربك
أن الله على كل شيء قدير ردوا من عيسى عليه الصلاة والسلام قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين فاعتذروا قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا أنك رسول ونعلم أن قد صدقتنا فيما جئتنا به
ونكون عليها من الشاهدين لغيرنا فهذا القسم الأول الذي يطعن في هؤلاء الحواريين القسم الثاني من يدافع عن الحواريين ومنهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت الحواريون أعظم من أن
يسألوا هذا السؤال طيب السؤال واضح الآية فيها قراءتان هل يستطيع ربك والقراءة الثانية هل تستطيع ربك هل تستطيع ربك فإذن هل يستطيع الفاعل هنا رطول جاء الله جل وعلا لكن هل تستطيع الكلام
موجه لعيسى عليه الصلاة والسلام ففرق إذن هل الخطاب لله أو الخطاب لعيسى أو هل الفاعل هو الله أو عيسى عليه الصلاة والسلام هل يستطيع ربك غير هل تستطيع ربك وقرأت عائشة هل تستطيع ربك
تستطيع ربك أي هل تطلب من ربك هل تستطيع أن تطلب من ربك فيكون نسبة الاستطاع لعيسى وليس لله جل وعلا فهنا لا يكون الكفر إذن ومنها قول أحدهم لعبد الله بن زيد الصحابي رضي الله عنه هل
تستطيع أن تبين لنا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم هو يستطيع لكن يقول هل تطيع يقصدون هل تطيع هل ترينا وهنا كذلك هل تستطيع ربك أي هل تطلب لنا ربك وعلى هذه القراءة ما عندنا أي مشكلة
أبدا هل تستطيع ربك ما عندنا أي مشكلة إذن ما شكوا في قدرة الله إذن أبدا طيب يبقى عندنا إذ قال الحواري يا عيسى بن مريم قالوا هذا باب يعني التلطف معه لقربهم منه لذلك ما نادوه باسم
الرسالة يقد يكون هذا خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي لا ينادى باسمه وإنما ينادى بالرسالة يا نبي الله ويا رسول الله فهنا يكون دفاع عن الحوارين لعلى هؤلاء من ضعيف الإيمان كما
قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة وقال النبي صلى الله عليه وسلم محمد لأصحابه الذي في معركة حنين لما خرج إلى القتال قال قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قال
لقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة قال كما أخطأ أصحاب محمد حديث وعهد بإسلام كذلك أصحاب عيسى ولا حديث وعهد بإسلام طيب هؤلاء الحواريون قال لا هؤلاء الحواريون
ومن معهم أو بعضهم جعلها في أوقات مختلفة هذا قالها الحواريون في بداية إسلامهم بعد أن ركز الإيمان في قلوبهم ما صاروا يقولون مثل هذا القول على كل حال هذا أمر مضى هذا أمر مضى لا نناقشه
الآن والله أعلم بالذي كان لكنه لا شك أنه يبين لنا منزلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأنه لم يحدث منهم مثل هذا الطلب أبدا إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل
علينا مائدة من السماء حتى على قراءة هل يستطيع ربك هل يطيع ربك كما قال الله تبارك وتعالى للسماء والأرض يا طوعا أو كرها طوعا يعني راضي يعني هل يطيعنا في هذا هل يستطيع ربك هل يطيع ربك
فيرينا هذه الآية