2102 - أصناف المؤلفة قلوبهم المستحقين للزكاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والمؤلفة قلوبهم ذكر أهل العلم أنهم على ستة أصناف المؤلفة قلوبهم يمكن تقسيمهم إلى ستة أصناف الصنف الأول من يرجى إسلامه وهذه من مفردات مذهب الإمام أحمد وإلى الجمهور أنه لا تعطى الزكاة إلا للمسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فهي من المسلمين للمسلمين ولكن في مذهب أحمد أنه يجوز إعطاء الزكاة للكافر الذي يرجى إسلامه وليس كل كافر يرجى إسلامه ولكن لا بد أن تكون هناك قراءة تدل على مقاربته وأنه يكاد يسلم نستشعر أنه قريب وهكذا ممن يرجى إسلامه الثاني من يرجى بعطيته أي من الزكاة كف شره أو شر غيره أو يكف شر غيره هذا إذا لم نستطع كف شره أما إذا استطعنا كف شره بقوتنا فإنه لا يعطى من الزكاة ولكن يعطى من الزكاة إذا خشيناه إذا لم نستطع عليه فهنا لا بأس أن يعطى من الزكاة للكف الشر الذي يأتي منه أو من غيره الثالث مؤمن يرجى بهذه الزكاة تقوية إيمانه يرجى تقوية إيمانه قال أعطيت قوما أتألفهم أتألفهم وتركت آخرين لإيمانهم لقوة إيمانهم يعني لم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم الرابع من يرجى إسلام نظيره كما قال الرجل أدخلوا في دين محمد فإنه يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أدخلوا دين محمد فإنه يعطي عطاء من لا يخشى الفقر وما يقول مثل هذا الكلام فإن غيره قد يتأثر ويدخل في دين الله تبارك وتعالى الخامس من يجب الزكاة ممن لا يعطيها إذا كان عندنا أناس يجبون لنا الزكاة وهم يقدرون على من لا يدفع الزكاة فيعطون من الزكاة ليحصلوا الزكاة من الآخرين غير العاملين عليها السادس ممن يدفع عن المسلمين في الثغور يعني الذين يكونون على حدود المسلمين على حدود بلاد الإسلام حتى لا يدخل الكفار من طريقهم فيعطون من الزكاة ليحموا ثغور المسلمين كل هؤلاء يعتبرون من المؤلفة قلوبهم نعم