55- (الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً ..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذي جعل لكم الأرض فراشة الآن يمتن الله تبارك بنعمه يذكرنا بنعمه يقول أنا الذي جعلت لكم الأرض فراشة أي مبسوطة مفروشة تنامون عليها وترتاحون بها وكذا فراشة واحد يقول طيب في جبال نقول الجبال وغيرها هي لخدمة هذه الأرض المفروشة الأرض الأصل فيها أنها مفروشة مبسوطة لينتفع الناس بها والجبال إنما هي رواسي لتثبت هذه الأرض الذي جعل لكم الأرض فراشة والسماء بناء أي فوقها مبنية سماء مبنية فوق الأرض الأرض فراش والسماء بناء ثم قال وأنزل من السماء ماء يقول أهل العلم السماء الثاني غير السماء الأولى السماء الثاني غير السماء الأولى السماء الأولى هي السماء المخلوق هذه أما السماء الثاني فهي السحاب وأنزل من السماء ماء أي من السحاب لأن المؤطر ينزل من السحاب ويقول أهل العلم كل ما علىك فهو سماء كل شيء علىك فهو سماء بالنسبة لك ولذلك قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم لما رأاه يبيع صبر الطعام يعني إناء فيه طعام ووضع الطعام التالف في الأثفل فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل يده في الصبر فأصابت أصابعه بللا وقال ما هذا يا صاحب الطعام يتغشنت المبلل خليه تحت حتى لا يراه الناس قال ما هذا يا صاحب الطعام أو يا صاحب الصبر قال أصابته السماء يعني المطر لأنه ينزل من علوم فكل ما علىك فهو سماء ولذا قالت الجارية لما سألها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء أي في العلوم سبحانه وتعالى آمنتم من في السماء أي في العلوم لأن الله ليس داخل السماء السماء مخلوقة يقول الله تباركه والسماوات مطويات بيمينه فالله ليس داخل السماء وإنما هو فوق السماء أي في العلوم سبحانه وتعالى الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء أي من السحاب كما قلنا ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم هذا المطر عندما ينزل الله سبحانه وتعالى ينزل هذا المطر فتنشق الأرض فينبت الحب وتخرج الأشجار والثمار وأنزل من السماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون إذا كان الأمر كذلك خلقكم أوجدكم جعل لكم الأرض فراشا جعل لكم السماء بناء أنزل لكم من السماء ماء أخرج به من الأرض رزقا لكم بعد هذا كله تجعلون له أندادا يعني بعد إنعامه سبحانه وتعالى تجعلون له أندادا خيره إليكم نازل وشركم إليه صاعد فلا تجعلوا لله أندادا والند هو المثيل المشابه والله ليس له ند سبحانه وتعالى وفي حديث ابن مسعود المشهور أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أي الذنب أعظم أي أعطني أعظم ذنب قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك هذا أعظم ذنب أن تجعل لله ندا وهو خلقك والله سبحانه وتعالى يقول هنا فلا تجعلوا لله أندادا أي مثيلا أو مشابها أو ضدا يستحق مثل ما يستحق الله من العبادة سبحانه وتعالى لا يجوز فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أنه ليس له ند وأنتم تعلمون أن هذه التي جعلتموها أندادا أنتم خلقتموها أنتم أنتم يعني هي المفروض تعبدكم أنتم خلقتم هذه الأصنام الآن صنم بوذا هذا هو طالع من الأرض وقال خلقته والله هم يصنعونه هم يصنعونه بأيديهم فكيف تصنعونه ثم تعبدونه جاء عن بعضهم أنه قال كنا نصنع الصنم يعني الإله الذي يعبدونه من تمر فإذا جعنا أكلنا هذا إله لا يصلح أن يكون إله الله سبحانه وتعالى يقول فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أي وأنتم تعلمون أنه ليس له ند ليس له مثيل لم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى