2090 - شروط العاملين على الزكاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وشروطه أن يكون مسلماً أن يكون مكلفاً أن يكون أميناً لأنه لازم يعرف أحكام الزكاة أيضاً متى تخرج ومن يستحقها وكذا لازم يعرف الأحكام متعلقة بالزكاة قال الكفاية يعني يعرف الأحكام يرتبها عدل في إخراج الزكاة من يعطى وكم يعطى وكذا من غير ذوي القربة أي من غير ذوي قربة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ليس خاصاً بالعاملين عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى حكماً عاماً في الزكاة قال إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فكل من ثبت نسبه إلى هاشم فإنه لا تحل له الزكاة كل من ثبت نسبه إلى هاشم فإنه لا يجوز له أن يأخذ من الزكاة والذين لهم نسب إلى هاشم أربعة فقط وهم أبو طالب وأبو لهب والحارث والعباس فقط أما بقية أعمام النبي صلى الله عليه وسلم فقد انقطع نسلهم لذلك بقي لهم نسل إلى اليوم أبو طالب له نسل إلى اليوم أبو لهب له نسل إلى اليوم الذي هو عبد العزة بن عبد المطلب العباس بن عبد المطلب ومنه خلفاء العباسيون دولة العباسية هارون رشيد ومأمونة كلهم من آل البيت هؤلاء والحارث عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكبر أولاد عبد المطلب هؤلاء لهم ذرية إلى اليوم فأي إنسان يأتي يقول أنا يرجع نسبي إلى حجل بن عبد المطلب أو يرجع نسبي إلى حبزة بن عبد المطلب أو يرجع نسبي إلى ضرار بن عبد المطلب أو إلى عبد الله بن عبد المطلب كلها لا يقبل منهم لا يقبل منهم لأن هؤلاء أنسابهم انقطعت ولكن إذا قال أنا يرجع نسبي إلى العباس بن عبد المطلب أو يرجع نسبي إلى أبي طالب عبد منافع بن عبد المطلب أو يرجع إلى الحارث بن عبد المطلب نقول له أثبت فإذا أثبت ذلك النسب فإنه تحرم عليه الزكاة ويأخذ بدلها يعوض من خمس الغنيمة خمس الخمس أربع مليئة من الغنيمة يأخذها بدل الزكاة وذلك تشريفاً لهم وإكراماً لهم وذلك يقول أهل العلم منعوا رحمة لا حرماناً منعوا من الزكاة رحمة لا حرماناً ليس من باب الحرمان معقوبة لهم لهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما هي أوساخ الناس فذلك منعوا منها وهذا خالص يعني الفضل بن العباس والمطلب بن ربيع بن الحارث أتى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يكون من العاملين عليها فمن لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها لا تحل لمحمد ولا لآله محمد رفض أن يجعلهما من العاملين عليها لأنهما من آله من أولاد عبد المطلب بن هاشم وعلمه وصلى الله وسلم وبركه نبينا محمد