922 - كلام عيسى عليه السلام وهو في المهد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تكلم الناس في المهدي وكهله هذه الثانية وهذه لعيسى عليه الصلاة والسلام واضحة جدا لما قالت مريم عليه السلام وأمرها الله تبارك وتعالى أن تقول إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم أنا لك هذا قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك مرأسا وما كانت أمك بغية فأشارت إليه ما كان في المهدي صبية هنا تكلم عيسى عليه الصلاة قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبأت ويتصور طفل في مهده يقول هذا الكلام والمهد هو فراش الطفل أول ما يولد لا يستطيع فيه الحركة يتكلم مثل هذا الكلام الرزين الرصين تكلم الناس في المهدي وكهلة طيب في المهدي واضح كهلة كل الناس تتكلم بحالة الكهولة والكهولة هي من الثلاثين إلى الأربعين وبعضهم قال من الثلاثين إلى الخمسين وبعضهم قال الكهولة هي من بين الغلام والشيخ هذا يسمى كهل هذا يسمى الكهل بين الغلام والشيخ على كل حال كون الإنسان يكلم الناس كهلا هذا أمر طبيعي فما المنة في هذا تقريبا يعني ما عدا الأب كما هذا كل الناس يتكلمون وهم كهول قال لا المقصود هنا تكلم الناس في المهد وكهلة مستوى الكلام واحد يعني أن كلام عيسى في المهد كلام رصين رزين مرتب كما يتكلم الكهول فالمقصود تكلم الناس في المهد كما تكلمهم كهلا من حيث مستوى الكلام تكلم الناس في المهدي وكهلة هذه أيضا نعمة أنعم الله بها على عيسى عليه الصلاة والسلام