1984 - وقت إخراج زكاة الفطر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله وقت إخراجها والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة ويكره بعدها ويحرم تأخيرها عنه مع القدرة وتقضى وجوبة ويجوز تقديمها عليه بيوم أو يومين وقت إخراجها الآن المؤلف ذكر مجموعة من المسائل قال أولا الأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة يكره بعد الصلاة يحرم تأخيرها عنه عن يوم العيد يعني عند القدرة وتقضى وجوبا ويجوز قبله بيوم أو يومين خمس مسائل ذكر خمسة مسائل المسألة التي ذكر لك السنة السنة أن تخرج زكاة الفطر بعد صلاة الفجر قبل صلاة العيد هذا أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر تكون تحدد البيت الذي تريد أن تعطيه زكاة الفطر بعد أن تنتهي من صلاة الفجر يوم العيد تذهب إليه وتسلمه تكات الفطر هذا أفضل شيء أن تخرجها بين صلاة الفجر وصلاة العيد هذا أفضل شيء قال ويكره تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد هذا المذهب والقول الثاني في المذهب وقول الجمهور أنه يحرم وليس يكره وإذا جاء في الحديث من أخرجها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أخرجها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات يعني الأجر يذهب صدقة عادية فرق بين لما تخرج يعني فرق لما تصلي فريض وتصلي نافلة فرق لما تخرج زكاة لما تخرج صدقة فرق لما تصوم رمضان لما تصوم نافلة فرق لما تحج فرق عظيم جدا فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أخرجها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات بل من أخرجها قبل الصلاة فهي زكاة فأجرها أعظم المذهب أحمد أنه يستحب بين الصلاة الفجر وصلاة العيد يجوز بعد صلاة العيد قبل غروب الشمس لكنه يكره لكن إذا غابت الشمس أول يوم من أيام العيد دخلت الليلة الثانية من ليالي العيد أو من ليالي شوال دخلت الليلة الثانية هنا حرمة على المذهب ولكن تبقى في الدم لأن هذا حق الفقراء حق الفقراء تبقى في الدم ويقول نسيت أو انشغلت أو تساهلت اللي يقول عذر قض النظر لكن لا يسقط هذا لأن هذا حق الفقراء فيخرجه لو بعد سبوع أو لو بعد سبوعين أو بعد شهر تبقى في دمته إذن هذه المسألة الثالثة وهي أنها لا تسقط وإنما يجب عليه أن يخرجها المسألة الرابعة قال ويحرم وتقضى وجوبا يجوز تقديمها جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يخرج زكاة الفطر قبل انتهاء رمضان بيوم أو يومين من باب الاحتياط فقال أهل العلمي خاصة في مذهب أحمد أنه يجوز إخراجها قبل يوم أو يومين من رمضان حتى يتسنى هذا خاصة الآن في زماننا هذا مع تباعد البيوت وكذا وقد تكون المنطقة التي تسكن فيها أو الحين التي تسكن فيه ليس فيه فقراء يستحقون زكاة الفطر نقول زكاة الفطر للفقراء والمساكين ما تعرف فقراء أو شيء أو تكون زكاة عندك كثيرة حمولة كبيرة مثلا فأين تذهب بهذه الزكاة قال يجوز لك أن تقدمها يومين أو يومين كما كان يفعل عبد الله ابن عمر وبعض أهل العلم زاد ثلاثة أيام وصلتها بل بعض أهل العلم قال لو أول رمضان يجوز لك أن تخرجها من باب الاحتياط من الإنسان يخرج زكاة الفطر لكن لا يبغي أن يتساهل الإنسان فيخرجها قبل ذلك بكثير فالأفضل إما قبل يوم أو يومين طيب أو بعد صلاة الفجر قبل صلاة العيد وهذا هو الوقت المتفق عليه أنه يخرجها فيه