918 - قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قال الرسل لا علم لنا قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب وهنا بعض أهل العلم قال كيف يقولون لا علم لنا وهم يعلمون هناك من آمن هناك من كفر فلهذا
الجواب من الرسل لله جل وعلا ثلاثة أمور أو احتمالات ثلاثة احتمالات الاحتمال الأول أنهم قالوا هذا تأدبا لا علم لنا إنك أنت علامه كما يقول التلميذ لشيخه لا أعلم أنت أعلم مني فهم قالوا
هذا من باب التأدب مع الله تبارك وتلا علم لنا إنك أنت علام الغيوب ويحتملوا أنهم قالوا لا علم لنا عما في قلوبهم قد يكون بعضهم يظهروا الإيمان ويبطنوا النفق ومن أهل المدينة مرضوا على
النفق لا تعلمهم نحن نعلمهم قالوا لا علم لنا عما في قلوبهم نحن نعلم الظهر معنى الثالث أو الحال الثالث أنهم قالوا لا علم لنا بعد موتنا ما ندري ماذا حدث بعد ذلك نحن علمنا يستمر إلى
حياتنا بعد موتنا لا نعلم شيئا عن هذا وهناك احتمال رابع لا نعلم إلا ما رأيناه أشياء غائبة عنا حتى في حياتنا لا نعلمها فهذا هو قول الرسل صلوات ربي وسلامه عليه لا علم لنا إنك أنت علام
الغيوب اللام باب المبالغة وفعلا الله جل وعلا معلم الغيوب كلها جل وعلا يعلم كل شيء لا يغيب عن علمه شيء إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى والغيوب فيها قراءتان الغيوب بضم الغين
والغيوب بكسر الغين وهم قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم