1886 - هل يحق للدولة أن تمنع استخراج المعدن والبترول والركاز من أراضيها؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طبعاً هذا المعدن الآن الذي يوجد في باطن الأرض إذا منعت الدولة مثلاً كما هو الحال في أغلب الدولة كل الدولة تصور الآن أن الدولة تمنع أن تخرج ذهب أو فضة أو كنوز أو غير ذلك في الأرض
وهذا يسمى إيش؟
يعني أن الدولة تمنع المباحة تمنع المباحة وهذا لا بأس به إذا كان لمصلحة لا بأس به إن كان لمصلحة مثلاً الآن الدولة تمنع يعني المعدن لحد يطلع معدن من الأرض هذا ملك للجميع ملك الشعب
مثلاً يقول مثلاً ملك للجميع للدولة الركاز ملك للدولة بترول لقيت بيتي بترول مثلاً وملك الدولة يتمنون لك بيتك أو مزرعتك وهذا ملك الدولة ليس لك الحق أن تتملكه هذا لا بأس به إلا مصلحة
العامة هذا لا بأس به المصلحة العامة يعني مثل يسمونه الاستحسان في الشرع في بعض الأشياء يعني الآن كمثال الآن المساجد الأصل لا يجوز إغلاق المساجد مفتوحة 24 ساعة هذا الأصل في المساجد
لكن عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى أو عند المتأخرين من الأحناف رحمه الله تعالى قالوا أنه صارت سرقات الناس يدخلون المساجد ويسرقون من المسجد فأمروا بإغلاق المساجد استحساناً فهذا لا
بأس به أيضاً هذا لا بأس به للمصلحة يسمونه يقول للمصلحة فكذلك هنا إذا منعت الدولة المعدن أنه ما يستخرج إنسان المعدن ولا يستخرج الركاض ولا يستخرج البترول ولا غيره ولا كذا فإنه لا بأس
بذلك وهذه كلها إذا كانت ملك الدولة هذه ما فيها زكاة الأموال العامة ما فيها زكاة الزكاة الأموال الخاصة أما أموال الدولة ليس فيها زكاة وإنما الزكاة في الأموال الخاصة أما أموال الدولة
والصدقات والأوقاف هذه كلها لا زكاة فيها نعم