903 - لماذا لا تُقبل شهادة الكُفّار؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب لماذا لم نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن؟ لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين؟ وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الأهل إذن أنا شهادت بينك إذا حضر أحدكم الموت حين وصل إثنان ذو عدل منكم أو آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد الكافر كما يستشهد المسلم؟ لماذا الكافر بعد المسلم؟ لماذا الكافر بعد الشروط؟ وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر؟ قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله تبارك وتعالى لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعه من الكذب؟ المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا أقسم ما فرقته ياه؟ لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وأنه قال عن نفسه إنه من الآثمين إذا كذب على الله تبارك أو كذب في شهادته وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذن لاحتمال كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة ولينا في الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم وهم لا يبالون في هذا الأمر لا يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر