902 - القسم في الشهادة على الوصيّة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربا ثم قال ولا نكتم شهادة الله ولم يقول لا نكتم الشهادة وإنما قال لا نكتم شهادة الله لبيان عظم هذه الشهادة في نسبتها إلى الله جل وعلا ثم ختم ذلك بقولهما إنا إذا لمن الآثمين يعني إن فعلنا ذلك وكأن سائلا يقول أهل العلم كأن سائلا سأل فإن ظهر أنكما كذبتما وإن ظهر أنكما لم تبر بالقسم يعني قسم هذا كذب قالوا كيف كذب إذن نكون من الآثمين نحن نعلم بما نقول نعلم أن هذا يترتب عليه إثم عظيم ولذلك لا نقول إلا الحق هذا الآن كلام من؟ كلام الشاهدين إذا كان غير مسلمين أما إذا كان مسلمين فلا يطلب منهم القسم وإنما القسم من غير المسلمين طيب هؤلاء الشهد لأن في ريبة في ريبة في شك أنهما كذبا وكتما وأخفيا فلذلك إذا جاءت الريبة هنا يطلب منهما القسم لكن إذا ما في ريبة ولا كل شيء ما في قسم ما في داعي القسم وإذا كان مسلم ما في داعي القسم إذا القسم متى يكون إذا كان كافرا وكان هناك ريبة طيب لماذا لم نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الهي أنا شاهدت بينك إذا حضر أحدكم الموت حين وصف إثنان ذو عدل منكم أو آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد الكافر كما يستشهد المسلم لماذا الكافر بعد المسلم لماذا الكافر بعد الشروط وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله تبارك لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعه من الكذب المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا أقسم ما فرقته ياه لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وإنه قال عن نفسه إنه من الآثمين كذب على الله تبارك أو كذب في شهادته وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذا لإحتمال كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة وبعضهم يقول ليس علينا في الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر