900 - تحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله من هما؟
الشاهدان الذان كان مع الذي مات وشهد على وصيته فيقسمان أي يحلفان بالله إن ارتبتم إن وقع عندكم ريب وشكة لا نشتري به أي لا نشتري بقسمنا ثمنا أي عوضا ولو كان ذا قربه إذن هذا كله كلام
من؟
كله كلام الشهود كلام الشاهدين وهم الكافران لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربه لماذا قال ولو كان ذا قربه يقول أهل العلم؟
قالوا لأن النفس تميل دائما إلى مناصرة القريب وعندنا بعض الجهل اليوم يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها خير هكذا بعض الجهل من المتعصبين للقرابة يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها
خير لا تقول الصدق على ولد عمك لا يجوز عندهم والعياذ بالله وهذا من جهلهم وغبائهم وبعدهم عن دين الله تبارك وتعالى وين شهداء بالقسط ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أين هذا؟
هذا دين الله تبارك وتعالى فالنفس في طبيعتها تميل إلى القريب بل ميلها إلى القريب أعظم من ميلها إلى من أعطاها رشوة أو خوفة أو كذا تشهد له لكن القريب لا بدون رشوة بدون شيء يشهد للقريب
والعياذ بالله هؤلاء يقولون الشهود لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربه لكنهما كذبة وفي بعض الروايات أن تميم الداري قال هذا كان بعد أن أسلم يقول بعد أن أسلمت ندمت على هذا الفعل فذهبت
إلى موالي بوديل اللي مات بين أيديهما وقال لهم الجام الذي كان عند بوديل أنا وصاحبي سرقناه وبعناه بألف درهم تفضلوا هذه خمسمائة درهم اللي أنا أخذتها وصاحبي عدي بن بداء أخي من أمي عنده
خمسمائة أخرى فذهبوا إليه فأبى ثم أخذت منه لما شهد الشاهدان من أهله ونتكلم الآن كيف شهد الشاهدان فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا هذا يحتمل أن الكلام هذا كلام الشاهدين يقول
الشاهدان لأولياء الميت إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ويكون هذا الكلام إن ارتبتم هذه جملة اعتراضية وتكل من الله لأهل الميت وهي تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا
قليلا طيب وين إن ارتبتم قالوا يعني هذه إن ارتبتم إن ارتبتم يا أولياء الميت احبسوهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله لا شهادة لا حق من شهادتهما هكذا تكون نعم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا
قربا ثم قال ولا نكتم شهادة الله ولم يقول لا نكتم الشهادة وإنما قال لا نكتم شهادة الله لبيان عظم هذه الشهادة في نسبتها إلى الله جل وعلا ثم ختم ذلك بقولهما إنا إذا لمن الآثمين يعني
إن فعلنا ذلك وكأن سائلا يقول أهل العلم كأن سائلا سأل فإن ظهر أنكما كذبتما بالقسم يعني قسم هذا كذب قالوا كيف كذب إذن نكون من الآثمين نحن نعلم بما نقول نعلم أن هذا يترتب عليه إثم
عظيم ولذلك لا نقول إلا الحق هذا الآن كلام من كلام الشاهدين إذا كان غير مسلمين أما إذا كان مسلمين فلا يطلب منهم القسم وإنما القسم من غير المسلمين طيب هؤلاء الشهد لماذا أقسم ريبة في
ريبة في شك أنهما كذبا وكتما وأخفيا فلذلك إذا جاءت الريبة هنا يطلب منهما القسم لكن إذا ما في ريبة ولا شيء ما في قسم ما في داعي القسم وإذا كان مسلم ما في داعي القسم إذا القسم متى
يكون إذا كان كافرا وكان هناك ريبة طيب لماذا لم نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الأهل الذين شاهدوا سبيل
الله إذا حضر أحدكم الموت حين وصلت إثنان ذو عدل منكم أو آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد
الكافر كما يستشهد المسلم لماذا الكافر بعد المسلم لماذا الكافر بعد الشروط وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله
تبارك وتعالى لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعه من الكذب المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه
وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا أقسم ما فرقت وياه لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وإنه
قال عن نفسه إنه من الآثمين شهادته وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذن لإحتمال كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من أنت أمنه بقنطار يؤده
إليك ومنهم من أنت أمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة وبعضهم يقول ليس علينا في الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم فهم لا يبالون في هذا الأمر لا
يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر