1795 - من مات وعليه زكاة هل تؤخذ من تركته؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ومن مات وعليه زكاة أخذت من تركته من مات وعليه زكاة أخذت من تركته يعني لو كان رجل يخرج زكاة ماله دائما لكن في هذه السنة مثلا يخرج مثلا في رمضان لو فرضنا من شعبان أصابه مرض ودخل
المستشفى وفي غيبوبة مثلا كده فلم يستطع أخراج زكاة ماله حتى توفي مثلا نقول في شوال يعني بعد رمضان فهذا تخرج الزكاة من ماله قبل أن تقسم على الورثة الميراث قبل أن يقسم الميراث على
الورثة لأن الإنسان إذا مات تعلق بماله أربعة حقوق أول حق حق الميت نفسه اللي هو حق الدفن حق إذا كان فرضا اللي يدفنون بفلوس مثلا واللي يغسل بفلوس واللي يكفن بفلوس وشراء القبر بفلوس لا
تشوفون بس عندكم في هذه البلاد الله الحمد والمنى كل شيء بدون مقابل لا في بعض البلاد القبر تشتريه يشتريه صاحبه المغسل بأجرة المكفن بأجرة بس ناقص اللي يصلون عليه في أجرة طيب فهذا من
أين يدفع هذا المال من مال الميت من مال الميت قبل توزيع إلا إذا تبرع به أحد لكن إذا لم يتبرع به أحد يأخذ من مال يعني حق الميت حقه أن يدفن حقه أن يكفن حقه أن يغسل فيأخذه من مال هذا
أول حق حق الميت الحق الثاني وهي الديون الديون التي على الميت والديون تنقسم إلى قسمين إما ديون لله وإما ديون للناس وديون الله مثل كفارات والنذور والزكاة فلا تقسم التركة حتى يعطى من
ماله للزكاة النذور إذا كانت عليه نذور كفارات إذا كان عليه كفارات ثم لحق الناس الناس اللي طالبونه هذا يطلبه ألفا هذا يطلبه خمسة آلاف هذا يطلبه ميتين هذا يطلبه ألفا ثلاثمائة يعطى
الناس حقهم من الديون التي لهم عليه واختلف أهل العلم هل تقدم ديون الناس أم ديون الله وعلى المذهب تقدم ديون الناس لا لأنها أهم ولكن لأن الله تبارك حقه مبني على المسامحة والناس حقوقهم
مبني على المشاحة ما يتركون حقهم فالله يسامح بين الناس لا يسامحون فقالوا يقدم حق الناس من هذا الباب ثم الأمر الثالث متعلق بالتركة اللي هو الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته في
الثلث فما دون ثم الحق الرابع اللي هو الورثة أن يعطى الورثة كل منهم نصيبه من هذا المال نعم