1791 - حكم من جحد الزكاة أو منعها بخلاً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهي ركن من أركان الإسلام الخمس من جحدها يعني الزكاة كفرة من جحدها قال ما في زكاة كفر لكن من منعها بخلاً لأن الإنسان وإنه لحب الخير لشديد الخير المال الإنسان يحب المال وتحبون المال
حباً جمع فقد يمنع الزكاة بخلاً تقول الزكاة واجبة قال والله أدري واجبة بس ما تطيعني نفسي ما أطيعني نفسي أنا جمعت المال وأنا كذا لكن هو يقر واجبة وكذا لكن ما تطيع نفسه خاصة إذا كان
مبلغ الزكاة كبيراً بعض الناس قد يمتنع عن دفع الزكاة لأن المبلغ كبير والله المستعان فالشاهد من هذا أنه من جحد وجوبها كفر قال حتى لو ما عنده فلوس حتى لو كان فقيراً وقال لا ما في زكاة
كافر إذا أنكر وجوبها لكن من أقرب وجوبها لكن بخل بها هذا يعاقب يعاقب وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من منعها أخذت منه غصباً أخذت منه غصباً ونصف ماله يعني ويأخذ منه
نصف ماله عقوبة له على منعه للزكاة والمال الزكوي نوعان أموال ظاهرة وأموال باطنة أموال ظاهرة وأموال باطنة الأموال الظاهرة التي يعرفها كل الناس يراها كل الناس مثل عندك مزرعة مزرعة
تستطيت تخفيها بس مزرعة ظاهرة فيها نخيل فيها عنب طيب هذه أموال ظاهرة إبل بقر غنم هذه أموال ظاهرة الكل يراها لكن رصيدك الذهب ما تملكه من الذهب والفضة هذه أموال باطنة ففي أموال ظاهرة
الكل يراها يعرفها وفي أموال باطنة لا يعرفها أحد والي الأمر أو كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأموال الظاهرة كان يرسلوا العمال صلى الله عليه وسلم ليأخذوا الزكاة من الناس
أما الأموال باطنة فكلهم ذمته كلهم ذمته يخرجوا الزكاة إلا إذا علم يقينا أنهم تنى عن دفع الزكاة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبر عنه أسلم مولاه لأنه اعتق أسلم وصار عنده مال بعد أن
اعتق فجاء إلى عمر فقال له هذا الزكاة مالي قال خذها أنت وصرفها إلى من يستحق لا تعطينا إياها فلم يقبلها منه عمر ومن يقبلها منه عمر ومن يعطيها الفقراء وهذه مهمة جدا حتى يلين قلب
الفقير على الغني لأنه لم ينسه بالزكاة لكن إذا كان الغني يروح يعطي زكاته لبيت المال مثلا أو يعطيها للجان الآن أو الجمعيات أو كذا الفقير يظن أنه ما يدفع الزكاة مثلا لكن إذا صار هو
الذي يعطي الفقير ويواسيه بهذا هذا أولى هذا أولى فالقصد أنه من جحد وجوب الزكاة كفر ومن منعها بخلا وخفر وقد أخذت منه رغما عنه والنبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام لما أمر بجمع
الزكاة قالوا له منعنا الزكاة ثلاثة ثلاثة امتنعوا من دفع الزكاة قال منهم قالوا عمك العباس وخالد بن الوليد وابن جميل أو ابن أم جميل هلثة منعوا الزكاة قال أما العباس فعلي وإلي أنا
أدفعها منه يعني سنتين مقدم فما عليه الزكاة الآن وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فإن خالدا أوقف أدراعه وأمواله في سبيله كل أموال وقف والمال الوقف ما عليه الزكاة الأموال العامة ما عليه
الزكاة أموال الأوقاف أموال الصدقات ما عليه الزكاة هذه الأموال العامة أموال الدولة هذه ما فيها زكاة أما ابن أم جميل أو ابن جميل فما ينقم ابن أم جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله هذا
عابه النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يخرج زكاة ما له نعم