898 - تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعود للآيات يقول أو آخران من غيركم أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة تحبسونهما أي توقفونهما وليس المعنى تحبسونهما أي تسجنونهما لأن الآن اشتهر الحبس عن السجن لا الحبس هو المنع من التصرف المنع من الخروج المنع من السفر مثل الآن يخرج من السجن بكفالة لكن ممنوع من السفر تحبسونهما أي تمنعونهما من غادر أو يسافر أو كذا حتى تنتهي القضية ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما قيل له عن صفية إنها حاضت قال حابستنا هي حابستنا أي منعتنا من السفر تحبسونهما من بعد الصلاة أي صلاة جماهير المفسرين على أنها صلاة العصر لأن القصة وقعت في صلاة العصر قالوا ولأن الصلاة العصر هي الصلاة الوسطى ولأن صلاة العصر هي أفضل صلاة ولأن صلاة العصر قيل إنه لما وقع اللعان جعله النبي بعد صلاة العصر ولأن صلاة العصر أو وقت صلاة العصر هو وقت مقدس يعني عند كثير من الأديان يعتبرون هذا الوقت يعني وقتا معظما عندهم وقت العصر وهذا الذي ذهب إليه جماهير أهل العلم قد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة يعني كان كاذبا في هذا فوقت العصر له تميز ولذلك قال أهل العلم في هذه الآية من الأحكام أنها أولا قبول شهادة غير المسلم على المسلم وهو في البداية أو آخران من غيركم وفيها أيضا من الأحكام يغلط بالزمان تحبسونهما من بعد الصلاة أي من بعد صلاة العصر على قول الجمهور ومنها أنه يجوز الإنسان يشكك في شهادة هؤلاء الشهود فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان تحبسونهما من بعد الصلاة ابن عباس رضي الله عنهما لما وقعت قصة مشابهة لهذه القصة في زمن أبي موسى الأشعري وقال ابن عباس ولماذا إلى صلاة العصر بل إلى صلاة دينهما ما يعتقدان فيها وإنما من بعد الصلاة أي الصلاة التي يعظمونها في دينهم وليس بالضرورة صلاة العصر وذهب الجمهور إلى أنها صلاة العصر على كل حال