896 - دقة الإمام البُخاري في الأحاديث وارد على من يطعن فيه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتل عنهما أن تميم الداري حدثه وتميم الداري كان نصرانيا ثم أسلم بعد ذلك تميم الداري يقول سافرت أنا مع عدي بن بداء وعدي بن بداء أخ تميم الداري الظاهر
أنه أخوه من أمه سافر معا والتقيا برجل من بني سهم مولى لبني سهم اسمه بديل مولى عمر بن العص اسمه بديل إذا لا عندنا ثلاثة تميم الداري وعدي بن بداء وبديل مولى بني سهم مولى عمر بن العص
وفي السفر نزل الموت ببديل هذا مولى عمر بن العص ولا يجد إلا هذين الكافرين ويريد أن يوصل لأنه معه لنقول بضاعة حاجات أشياء معه يريدهما أن يوصلاها إلى أهله في المدينة فأعطاهم هذه
الأشياء وكان من ضمنها جام والجام هو الوعاء كأس من فضة جام من فضة كأنه جام من فضة فأعطاهم حاجياته ومن ضمن هذه الحاجيات هذا الجام وهو الوعاء من فضة وقال سلموها لأهلي ثم مات هذا الرجل
يقول تميم الداري فلما رجعنا إلى المدينة طمعنا بهذا الجام فأخفيناه وأعطينا أهله بقية الأشياء قالوا فقط هذه قالوا فقط هذه قال كأنه كان معه جام من فضة قال هذا الذي أعطانا وهنا جاءت في
رواية الواقدي والواقدي يعني ضعيف جدا في الحديث لكنه من باب الذكر فقط أنه كان قد كتب وصية وذكر فيها الجام احتياطا يخشى أن هؤلاء لا يتقون الله فيخفون بعض هذه الأمور فقالوا كان معه
جام قال هذا الذي عندنا ثم بعد أيام وجدوا الجام يبع في سوق مكة الجام الذي كان يملكه بديل قال من أين لك هذا قال اشتريته من تميم الداري وعديب بداء فذهبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
أي أهل الميت فقالوا له يا رسول الله حضر كيت وكيت وكيت والجام موجود يبيعه فلان في السوق فنزلت هذه الآيات تبين لنا كيف نتعامل مع مثل هذا الحدث فإن عثر على أنهم استحق إثما فآخران
يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان إلا شهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمنا الظالمين إذن هذه الآيات نزلت في هذه القصة وقد نقل القرطبي وابن عطية وغيرهما الإجمع
إجمع المفسرين على أن هذه الآيات نزلت في هذه القضية قضية تميم وعديب بن بداء مع بديل ما الذي حصل بعد ذلك استدعاهما النبي صلى الله عليه وسلم الجام الذي كان معه قال ما وجدنا إلا هذا
فاستحلفهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر فحلفا ثم استدعى النبي صلى الله عليه وسلم أو كان حاضرا الأولياء له عمرو بن عاص وآخر معهم بني سهم فقال شهادتنا أحق من شهادتهما والجام
موجود يبعه وهذا دليل على كذبهما فحكم لهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذه القصة أيضا رواها البخاري رحمه الله تعالى لكن لدقة الإمام البخاري رحمه الله تعالى ما رواها بالإسناد المتصل
وإنما ذكرها معلقة قال وقال لي علي بن عبد الله وابن المديني شيخه قال وقال لي ولم يقل حدثني علي بن المديني وذكر هذه القصة بالإسناد إلى ابن عباس مختصرة لم يذكرها بهذا التفصيل وإنما
ذكرها مختصرة محمد بن أبي القاسم لا أعرف عنه ما ينبغي أن أدخله في الصحيح أو لا أعرف عنه ما أشتهي أن أدخله في الصحيح وإذا أخرجه البخاري مسندا في التاريخ الكبير أما في الصحيح ذكره
معلقا وهذا من دقة الإمام البخاري رحمه الله تعالى فهؤلاء الذين يطعنون في البخاري رحمه الله تعالى ما يعرفون دقة هذا الإمام رحمه الله تعالى في إخراج الأحاديث المسندة في صحيحه وإعراضه
عن كل ما يجد فيه شكة ولو شيئا يسيرا لأنه شك في محمد بن أبي القاسم هذا لذا لم يخرج حديثه في الصحيح وإنما ذكره معلقا مع أن الإسناد عنده كاملا فذكره بدون التصريح بالتحديث أو بالسماع
من علي بن عبد الله بن المدين وإنما قال وقال لي علي بن عبد الله فهو ليس من شرط البخاري ولذا ذكره معلقا رحمه الله تبارك وتعالى ترجمة نانسي قنقر