1748 - ضحك الفضيل بن عياض عند موت ولده - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن الفوائد أنهم نقلوا عن الفضيل بن عياض الفضيل بن عياض كان عنده ولد سمه يوسف وذكروا أن ولده يوسف كان يعني بعضهم كان يفضله على أبيه وأبوه من العباد سمون عابد الحرمين الفضيل بن عياض يقول ولده كان أعبد منه يوسف مات الولد في حياة أبيه مات الولد يوسف في حياة أبيه فلما ذهبوا يدفنونه في المقبرة فالفضيل يضحك فسئل شيخ سام تيمية قيل له إن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ولده بكى والفضيل بن عياض لما مات ولده ضحك فهل هو أكثر صبرا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا يقول ليس أكثر صبرا من النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع المصيبة على أنها مصيبة ولا ينبغي الضحك في المصائب يقول ولكن يقول هناك وارد وهناك مورود عليه الوارد هي المصيبة موت الولد الوارد واحد الرسول صلى الله عليه وسلم مات ولده والفضيل رحمه الله مات ولده إذا الوالد واحد موت الولد لكن المورود عليه غير المورود عليه هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومورود عليه هنا الفضيل بن عياض الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل معها التعامل الطبيعي رجل مات ولده دمعت عينه أمر طبيعي جدا هذه مشاعر لا بد أن تظهر بينما الفضيل بن عياض لم يتمالك نفسه فصار يضحك لقوة الصدمة ما استطاع أن يتعامل معها تعاملا طبيعيا وذلك حيننا نقول أحيانا الإنسان يعني عندما صاب بمصيبة يضحك يقوم هستر ما عرف تعامل مع المصيبة صح قام يضحك يضحك شون تضحك بس أقلمه معه من هول المصيبة من قوة المصيبة ما صار يعرف تعامل معها فالقصد أن البكاء على الميت مشروع مشروع إنسان يبكي على الميت وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم