1744 - صنع الطعام لأهل الميت من السُنَّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن السنة كذلك أن يصنع الطعام لأهل الميت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ويشغلهم وقال جعفر هو جعفر بن أبي طالب لما استشهد في مؤته رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ويشغلهم وهذا يقول أهل العلم إذا جاء ما يشغلهم وعجزوا عن صنع الطعام لانشغالهم أما إذا لم يأتي ما يشغلهم يعني كان يكون مثل الآن يعني البيوت فيها خدم وفيها كذا والخدم هم الذين يصنعون الطعام هذا صنعوا لها أو لم يصنعوا الأمر فيه سعة لكن من باب إظهار المشاركة في الحزن أو نوع من التعزية لهم ولكن ليس كما يصنع الناس الآن يصنعوا طعاما يدعو إليه المئات أو قريب من ذلك هذا ليس من السنة المئة البدعة الذي يصنعونها الآن بعض الناس وهو صنع الطعام لأهل الميت وجيران الميت وأقارب الميت وكذا فيحصل خمسون رجلا وستون امرأة هذا يضايق أهل الميت والمفروض تسلية أهل الميت تخفيف عن أهل الميت هذا يضايق أهل الميت عندما يصنع الناس الطعام في بيتهم وهذه تبي تأكل ويقول أريد أن أقيل الظهر بعد عندكم شوي وكذا وهذا إزعاج لأهل الميت هذا إزعاج لأهل الميت فالأصل صنعة الطعام لأهل الميت خاصة البيت الذي أصيب فيه أهله بهذا الميت أهله القريبون أما أبناء عمومته وأبناء خاله وأبوه وجده وهكذا كل واحد لها بيت منفصل إلا إذا كانوا يعيشون في بيت واحد المهم صنع الطعام للبيت الذي يسكنه الميت هذا المقصود صنع الطعام للبيت الذي كان يسكنه الميت لانشغالهم عن صنع الطعام بحزنهم على ميتهم هذا هو القصد لا كما يصنع كثير من الناس اليوم والله المستعان وقد جاء في الحديث كنا نعد صنع الطعام والاجتماع إلى أهل الميت من النياحة وهذا وإن كان فيه ضعف الحديث لكن ينبغي الاهتمام بهذا لأن أكثر أهل العلم عن مثل هذه الأمور نعم