1734 - دفن المرأة الحامل إذا ماتت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن المرأة الحامل لها حالتان الحالة الأولى أن يكون الذي في بطنها نقصد طبعاً إذا ماتت المرأة الحامل إذا ماتت الاحتمال الأول أن يكون الذي في بطنها حي ويمكن أن يعيش حي ويمكن أن يعيش فهذه يخرج الذي في بطنها ولو بشق بطنها وإن كان شق بطني الميت حرام لا يجوز لأن المسلم يعني لا يجوز تعرض له لا في حياته ولا في موتي وكسر عظمه الميت كأسره حي لا يجوز أن يعبث بجسد المسلم لكن يقول هنا لإنقاذ حياة مسلم آخر وهو الرضيع أو الجنين الذي في بطنها فإذا علمت حياته يقيناً أنه حي هذا الجنين الذي في بطنها فلا مانع من شق بطنها هنا وإخراج هذا الجنين وتدفن بعد ذلك الأم وحدها يعني مات مع أمه وهذا هو الأصل خاصة إذا كان في الشهور الأولى فيدفن مع أمه هنا فيكون دفنت شخصين في قبر واحد هنا مسألة وهي أنه إذا كان الجنين مسلماً والأم غير مسلمة كتابية يهودية أو نصرانية فهنا في الدفن قال بعض أهل العلم أنه تدفن في مقابر المسلمين رعاية للذي في بطنها لأنه يتبع والده وقيل إنها تدفن في مقبرة لوحدها يعني لا تدفن مع الكفار ولا مع المسلمين لا تدفن مع الكفار لوجود الذي في بطنها لا تدفن مع المسلمين لأنها غير مسلمة فقيل تدفن في مقبرة لوحدها أو من شابهها وإن حالات هذه نادرة جداً لكن لو قدر وجودها مقبرة ملاصقة أو تدفن قريباً من مقبرة المسلمين لكن ليس معهم وقيل معهم العلم عند الله تبارك وتعالى الأمر فيه سعى إن شاء الله تبارك وتعالى نعم