1732 - دفن أكثر من شخص في قبر واحد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم الأصل أن كل ميت يدفن في قبر وحده ولا يدفن اثنان في قبر واحد إلا عند الضرورة كما حدث في يوم أحد لما قتل جماعة من الصحابة وخافوا عليهم بعد انتهاء المعركة وليس عندهم الوقت يحفرون لكل واحد قبر فدفن النبي صلى الله عليه وسلم كل اثنين في قبر وممن دفن في قبر اللي هو عمر بن الجموح مع عبد الله بن عمر بن حرام وحتى إن جابر بن عبد الله رضي الله والد ابن عبد الله بن عمر بن حرام يقول لم تطب نفسي فقيل إنه أخرج والده بعد ستة أشهر ودفنه وحده وقيل أخرج والده بعد ما أدري كم بالضبط لكن في خلافة معاوية لأن خلافة معاوية سمرت عشرين سنة لكن متى في خلافة معاوية يعني تتكلم أنت هذه أحد وتتكلم معاوية حاكم من واحد وأربعين إلى ستين يعني كم سنة تقريبا تتكلم عن أربعين سنة أكثر من أربعين سنة تقريبا سواء قلنا بعد ستة أشهر أو بعد أربعين سنة جابر لم تطب نفسه رضي الله عنه فحفر القبر وأخرج والده ودفنه وحده وذكر أنه لما أخرجه قال كأنه دفن البارحة لأنه شهيد رضي الله عنه وقصته مشهورة في شهادته لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر أتدري ما صنع الله بأبيك وإخوانه قلت الله ورسوله قال إن الله جمع أباك وإخوانه فقال تمنوا علي أو نتمنى أن ترضى عنا فإننا قد رضينا عنك قال تمنوا علي قال نتمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية قال إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون تمنوا علي قال نتمنى أن ترضى عنا قال فإني رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا فالقصد أن والد جابر مات شهيدا في أحد رضي الله عنه وأرضاه على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن اثنين معا في قبر لكن هذا لا يجوز إلا إذا صارت ضرورة مثل تصير حروب أو كذا أو مثل طاعون أو جدر يعني موت كثير من الناس ما في مجال يدفن كل واحد لوحده فلا بس إنه في اثنان أو ثلاثة أو أكثر مع بعض في قبر واحد لكن الأصل إذا كان بدون سبب الأصل أن كل ميت يكون في قبر واحدة يستثنى من ذلك المرأة الحامل لكن المرأة الحامل لها يعني حالتان الحالة الأولى أن يكون الذي في بطنها نقصد طبعا إذا ماتت المرأة الحامل إذا ماتت الاحتمال الأول أن يكون الذي في بطنها حي ويمكن أن يعيش حي ويمكن أن يعيش فهذه يخرج الذي في بطنها ولو بشق بطنها وإن كان شقه بطني الميت حرام لا يجوز لأن المسلم يعني لا يجوز لا يجوز تعرض له لا في حياتي ولا في موتي وكسر عظمي الميت كما كسره حي لا يجوز أن يعبث بجسد المسلم لكن يقول هنا لإنقاذ حياة مسلم آخر وهو الرضيع أو الجنين الذي في بطنها فإذا علمت حياته يقينا أنه حي هذا الجنين الذي في بطنها فلا مانع من شق بطنها هنا وإخراج هذا الجنين وتدفن بعد ذلك الأم وحدها إذا لم تعلم حياته يعني مات مع أمه وهذا هو الأصل خاصة إذا كان في الشهور الأولى فيدفن مع أمه هنا فيكون دفنت يعني شخصين في قبر واحد هنا مسألة وهي أنه إذا كان الجنين مسلما والأم غير مسلمة كتابية يهودية أو نصرانية فهنا في الدفن قال بعض أهل العلم أنه تدفن في مقابر المسلمين رعاية للذي في بطنها لأنه يتبع والده وقيل إنها تدفن في مقبرة لوحدها يعني لا تدفن مع الكفار ولا مع المسلمين لا تدفن مع الكفار لوجود الذي في بطنها لا تدفن مع المسلمين لأنها غير مسلمة فقيل تدفن في مقبرة لوحدها أو من شابهها وإن حالات هذه نادرة جدا لكن لو قدر وجودها مقبرة ملاصقة أو تدفن قريبا من مقبرة المسلمين ليس معهم وقيل معهم العلم عند الله تبارك وتعالى الأمر فيه سعى إن شاء الله تبارك وتعالى نعم