1729 - الكتابة على القبر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والحديث الوارد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر أو أن يجصص أو أن يقعد عليه هذا الحديث في صحيح مسلم جاءت زيادة خارج الصحيح عند أبي داود وغيره وأن يكتب
عليه زاد الكتابة ولكن هذه زيادة شاذة يعني غير صحيحة ولذلك أعرض عنها مسلم وخالف فيها أبو معاوية الضرير مجموعة من الثقات ولذلك مسلم أعرض عن روايته وأخذ الرواية الصحيحة التي رواها جمع
من الحفاظ واعتمدها فلفظ الكتابة غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف أهل العلم في الكتابة فذهب البعض إلى جوازها وذهب البعض إلى المنع منها الذي ذهب إلى المنع منها بناء
على هذا الحديث وفي هذا الكتابة قال إن هذا الحديث ضعيف أو هذا زيادة وأن يكتب عليه ضعيفة لم تثبت وهذا اختيار الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى أنه إذا كانت الكتابة فقط ليعرف
الإنسان القبرى ولا يزيد عليه إلا كتابة لسم فقط وتاريخ الوفاة ما يكتب يعني نعياً أفعاله ماذا فعل ماذا قدم لا تكتب آيات قرآنية بعضهم يكتب الفاتحة مثلاً أو يكتب يا أيتها النفس المطبخة
هذا لا يجوز كتابة الآيات لأن هذه أماكن تمتهن من الطير والحيوانات وغيرها فلا ينبغي أن تكتب الآيات هناك أبداً ولكن إن كان ولابد فيكتب الاسم وتاريخ الوفاة فقط حتى يعرف الإنسان قبر
أبيه أو قبر أمه أو ولده أو صليقه أو شيخه أو زوجته أو زوجها المهم أن يعرف القبر فقط وهذا اختيار شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى أيضاً إذا كانت فقط لمعرفة القبر نفسه وليس للنعي
نعي صاحب القبر أو كتابة أفضاله أو ما شابه ذلك من الأمور