1728 - الكتابة والجلوس والاتكاء على القبر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سادس الكتابة والجلوس والاتكاء عليه نعم الكتابة على القبر والجلوس على القبر والاتكاء على القبر كل هذا مكروه كل هذا مكروه على المذهب والحديث الوارد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر أو أن يجصص أو أن يقعد عليه هذا الحفظ صحيح مسلم جاءت زيادة خارج الصحيح عند أبي داود وغيره وأن يكتب عليه زاد الكتابة ولكن هذه زيادة شاذة يعني غير صحيحة ولذلك أعرض عنها مسلم من الحجاج رحمه الله تعالى وخالف فيها أبو معاوية الضرير مجموعة من الثقات ولذلك مسلم أعرض عن روايته وأخذ الرواية الصحيحة التي رواها جمع من الحفاظ واعتمدها وذلك اختلف أهل العلم في الكتابة فذهب البعض إلى جوازها وذهب البعض إلى المنع منها الذي ذهب إلى المنع منها بناء على هذا الحديث والذي ذهب إلى جواز الكتابة قال إن هذا الحديث ضعيف أو هذا زيادة وأن يكتب عليه ضعيفة لم تثبت وهذا اختيار الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى أنه إذا كانت الكتابة فقط ليعرف الإنسان القبر ولا يزيد عليه إلا كتابة الاسم فقط وتاريخ الوفاة ما يكتب يعني نعياً أفعاله ماذا فعل ماذا قدم لا تكتب آيات قرآن يبعض ما يكتب الفاتحة مثلاً أو يكتب يا أيتها النفس المطمئنة هذا لا يجوز كتابة الآيات لأن هذه أماكن تمتهن من الطير والحيوانات وغيرها فلا ينبغي أن تكتب الآيات هناك أبداً ولكن إن كان ولابد فيكتب الاسم وتاريخ الوفاة فقط حتى يعرف الإنسان قبر أبيه أو قبر أمه أو ولده أو صليقه أو شيخه أو زوجته أو زوجها المهم أن يعرف القبر فقط وهذا اختيار شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى أيضاً أن الكتابة يعني يتسامح فيها إذا كانت فقط لمعرفة القبر نفسه وليس للنعي نعي صاحب القبر أو كتابة أفضاله أو ما شابه ذلك من الأمور كذلك الجلوس على القبر وليس من السم كما قلنا نهى عن البناء على القبر وتجصيصه والقعود عليه فلا يجوز الإنسان أن يجلس على القبر احتراماً لهذا الميت احتراماً لهذا الميت الإنسان لا يجلس على قبره ولا يتكئ عليه نعم كل هذا يكره نعم وقيل يحرم