1706 - يُسَّن أن يكون القبر لحداً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يسن في القبر ثمانية أشياء يسن يعني يستحب ولا يجب كونه لحدا هناك في الدفن إما أن يكون لحدا وإما أن يكون شقا إما أن يكون لحدا وإما أن يكون شقا وغلب الناس هنا في بلادنا لا يعرفون إلا اللحد واللحد هي الحفرة ثم توضع في قبلتها حفرة ثانية صغيرة على جنب الميت مستقبلا القبلة يعني حفرة داخل حفرة في يعني جانبها في جانبها هذا يسمى اللحد هذا يسمى اللحد أما الشق فهو حفرة داخل الحفرة ليست على جنب بل في عمقها يعني تحفر حفرة ثم تحفر حفرة داخل هذه الحفرة أصغر منها يوضع فيها الميت ثم يغطى باللبن وهناك كذلك يغطى باللبن أي في الطابوق وغيره اللحد أفضل من الشق اللحد أفضل من الشق وتجاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا وكانت اليهود تشق الأرض وتدفن يعني عندما تحفر القبر هكذا ثم تحفر حفرة داخل الحفرة في أقل من عرضها يوضع فيها الميت ثم يوضع الطابوق ويغطى بطابوق آخر ويكون الميت في الداخل ثم يهال عليه بالتراب أما اللحد فهي حفرة ثم حفرة على جنب وشاف القبور يعرف هذا الأمر وهي حفرة بجانب الحفرة ثم يوضع الميت فيها ويغلق عليه أيضا بالحجارة أو بالطابوق اللبن جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اليهود كانت تشق ولا تلحد والمسلمون يلحدون وقد ألحد للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الحديث فيه ضعف حسنه بعض أهل العلم وضعفه آخرون اللحد لنا والشق لغيرنا خرجه أحمد وغيره وذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وضعتم موتاكم في اللحدي فذكر اللحدة صلى الله عليه وسلم على كل حال اللحد أفضل من الشق لكن كلاهما جائز خاصة إذا احتج إلى الشق لأن أحيانا اللحد لا يستطاع خاصة في الأرض الطينية أو الأرض الرخوة لا يمكن أن يلحد فيها لأنه من تحفر على الجنب يتساقط التراب لا يتماسك فهذه لا يمكن فيها اللحد ولا يمكن فيها إلا الشق على كل حال الأمر فيه سعي يجوز اللحد ويجوز الشق