1668 - صفة صلاة الجنازة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول المؤلف رحمه الله تعالى صفتها أي صفة صلاة الجنازة أن يقوم إمام عند صدي رجل ووسط امرأة هذه السنة لكن لو وقف عند رأس المرأة أو في وسط الرجل لا يضر المهم أن يقف عند الجنازة مباشرة والسنة أن يكون وقوفه عند رأس الرجل والمرأة تحرك حتى يكون وسطها عند رأس الرجل محاذي له هكذا يصلى على الجنائز ويكبر للإحرام تكبيرة الإحرام ركن وهي إحدى التكبيرات الأربع في صلاة الجنازة ويبسمل ولا يستفتح لأن الأصل في صلاة الجنازة أنها مبنية على التخفيف فلا يقال فيها دعاء للإستفتاح لكن لو قاله لا بأس لكن الأصل فيها التخفيف فمباشرة يبدأ بالقراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ويشرع بالفاتحة قال ويقرأ الفاتحة سراً هذه السنة لو جهر بها صلاة صحيحة سواء كانت بالليل أو بالنهار صلاة صحيحة لكن الأفضل أن يقرأها سراً ثم يكبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أي بعد التكبيرة الثانية يصلي على النبي التكبيرة الأولى يقرأ الفاتحة التكبيرة الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم والسنة أن يقول الصلاة الإبراهيمية إذا قال كفي التشهد أي كما تفعل في التشهد اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد ومجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد ومجيد أو أي صيغة من صيغة التشهد الثابتة لأن سبع صيغة كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية يقول ثم يكبر أي التكبيرة الثالثة ويدعو للميت ويسن بالمأثور قوله يسن بالمأثور يعني يجوز بغير المأثور يجوز بغير المأثور ادعو له بما شئت باب الدعاء مفتوح لكن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم فحرص على الأدعية التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو دعوت بغيرها الصلاة في النهاية صحيحة هو المقصود أن تدعو للميت لكن الأفضل أن تدعو بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء مأثورا عن بعض الصحابة أو التابعين فأعطاك بعض الأدعية رحمة الله تبارك وتعالى قال فيقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وأبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا الدعاء للأموت وأنا وأنت على كل شيء قدير هذه يعني لم تثبت لكنها جاءت ببعض الروايات لفيها شيء من الضعف اللهم ان أحييته من فحيه على الإسلام والسنة ومن توفيته فتوفه عليهما هو الحج الثابت اللهم ان أحييته من فحيه على الإسلام ومن توفيته فتوفه على الإسلام وسئل الإمام أحمد قال أحدهم أنا قلت اللهم ان أحييته من فحيه على الإسلام قال والسنة قال اللهم اغفر له وارحمه وعافه وعفو عنه أكرم نزله وسع مدخله اغسله بالماء والثلج والبرد نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه ويدخله الجنة وعذه من عذاب القبر وعذاب النار ونور له فيه هذا في صحيح مسلم هذا الدعاء كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم إنه عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير من زول به هذا لم يثبت فيه شيء لكن الدعاء طيب دعاء طيب فإذا كانت امرأة لا تقول اللهم إنه عبدك قل إنها أمتك إنها أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك وهكذا فاحرص في الدعاء أنك تدعو صح مثلا الجنازة امرأة تقول اللهم اغفر له وارحم اغفر لها وارحمها مجموعة نساء يتبنون النسوة وهكذا فقصد يعني ركز في الدعاء بحيث انك تدعو دعاءا صحيحا للأموات نعم إلى آخره قال وإن كان الميت صغيرا أو بلغ مجنونا واستمر أي واستمر به الجنون إلى أن مات المؤمن هو غير مكلف هذا المقصود يريد أنه غير مكلف إما صغير وإما مجنون إما صغير وإما مجنون بالغ يقول فيقول بعد يعني بعد هذا بعد ومن توفيته منه توفع الإسلام يقول أو جاء توفع الإيمان اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وأجرا وشفيعا مجابا فرطا يعني متقدما يعني سبق والديه طيب اللهم ثقل به موازينهما أي والديه وعظم به أجورهما وإلحقه بسلف صالح المؤمنين واجعله في كفالة إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم هذه كلها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاءت آثار عن التابعين وأتباع التابعين يدعون بهذا الدعاء للأطفال والمجانين لأنهم غير مكلفين أصلا يعني ما تقل الله منقه من الذنوب والخطايا ما على الذنوب أصلا هذا ولا على خطايا الدعاء ليس في محله عنده اللهم تجاوز عنه تجاوز عنه هو متجاوز عنه أصلا لأنه مجنون أو لأنه طفل صغير فتدعو لوالديه وهذا معنى أن الإنسان يعني يركز في الصلاة يركز في الصلاة عندما يصلي صلاة الفريضة أو النافلة أو الجنازة أو غيرها من الصلوات الإنسان يعرف شو قاعد يقول وهو يصلي نعم قال ويسلم اسمع فضل ويسلم وتجزئ واحدة ولو لم يقل ورحمة الله نعم ثم بعد ذلك الركن الأخير التسليم التسليم وتجزئ تسليم واحدة لو سلم تسليمتين لا بأس لو سلم تسليمتين فلا بأسة طيب يقول السلام عليكم أو السلام عليكم ورحمة الله الثابت السلام عليكم ورحمة الله لو قال السلام عليكم لا بأس وتجزئ تسليمة واحدة وجاء في السقط اللي هو قبل أن يبلغ اللي هو مات وهو في بطنه من الجنين أنه مات في بطن أمه جاء عند أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال السقط يصلى عليه ويدعى لوالديه هذا الأصل أنه يدعى لوالديه لكن كما قلنا الدعاء نفسه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعني يختار من الدعاء ما شاء نعم ومن فاته شيء من التكبير قضاه ندبا على صفته وإن خشي رفعها تابع التكبير طيب يقول ومن فاته شيء من التكبير قضاه ندبا على صفته وإن خشي رفعها تابع التكبير في ناس يجون تأخرين في صلاة الجنازة وتفوتهم تكبير أو تكبيرتان موجود هذا طيب ماذا يفعل إذا جاء الإنسان ليصلي على الجنازة وتأخر لأي سبب من الأسباب المهم جاء والإمام دخل في الصلاة وكبر الإمام ولا يدري في أي تكبير الممنة أو يدري في أي تكبير الممنة فاتته تكبير أو تكبيرتان فماذا يصنع له ثلاث حالات الحالة الأولى أن يدخل مع الإمام فيكبر طيب بالنسبة له الأفضل أن تكون الأولى فيقرأ الفاتحة ثم الثالث ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم الثالث يدعو الميت ثم الرابع ويسلم لو دخل مع الإمام مثلا في التكبير الثانية أو الثالثة هنا إما أن يستطيع يعني تأخروا في حمل الجنازة لأن الأصل في الصلاة كل جنازة موجودة الجنازة موجودة إذا كانت الجنازة ما زالت موجودة إذا حملوا الجنازة ما أعطوا فرصة أبت سلم الإمام كما هو الواقع اليوم وحملوا الجنازة وانصرفوا بها له هنا حالتان إما أن يتابع التكبير بدون يعني ما يأتي بأركانها الله أكبر الله أكبر الله أكبر فقط تكبير فقط أو أنه يقضع الصلاة لأنه صلوا عليها خلاص هي فرط كفاية في النهاية في النهاية فرط كفاية ويكفي الذين صلوا عليها يكفي الذين صلوا عليها انتهى الأمر لو صلى أكمل صلاته ولو حمل الجنازة صلاة صحيحة إن شاء الله لو حمل الجنازة واستمر الله أكبر صلى على النبي الله أكبر دعا الميت والجنازة إن شاء الله هي أيضا لا بأس إن شاء الله إن شاء الله إن يقطع لأنه الجنازة غير موجودة أصلا والأصل إن الجنازة إذا كانت في البلد أن تكون حاضرة في الصلاة هذا الجنازة ليست حاضرة عندنا الحالة الرابعة وهي أنه يقطع الصلاة ثم يصلي بعد أن تدفن يصلي عليها بعد أن تدفن دفنوها انتهى ما في ناس يجون تأخرين يصليوا على الجنازة بعد أن تدفن يصلي معهم يصلي معهم لكن هنا في مسألة مهمة جدا ويغفل عنها كثير من الناس صلاة الجنازة قلنا ايش حكمها فرض كفاية صحيح ما معنى فرض كفاية إذا صلى عليها البعض سقطت عن الآخرين إذا صلت عليها المجموعة الأولى المجموعة الثانية بالنسبة لهم ايش نافلة سنة لأن صلى عليها أهل الفريضة فبالنسبة لهم سنة نافلة طيب لو كانت دفنوا بعد العصر فلا يجوز أن يصلوا على الجنازة بعد دفنها لأن هذا وقت دهي نبي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس إذا كانت الجنازة دفنت صباحا أو دفنت ليلا الأمر واسع يصلون عند القبر أما إذا كانت صلاة على الجنازة بعد العصر وفاتته الصلاة لا يأتي يصلي عند القبر بعد العصر لا يأتي يصلي عند القبر بعد العصر لأن هذا وقت كراها وهو يصلي الآن ايش نافلة والنافلة لا تجوز بعد العصر نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى بعد العصر حتى تغرب الشمس صلاة على الجنازة هنا إلى ما بعد المغرب أو بعد المهم كذا أو لا يصلي وأخذ الأجر هو في النهاية هو جاء ليصلي لكن فاتته لأي سبب من الأسباب هو أخذ أجر النية إن شاء الله تعالى والذين صلوا كفوا وإلا الحمد والمنى فهنا لا يصلي بعد العصر وإنما يصلي إذا كانت صباحا أو كانت ليلا نعم وسيد تلك الكلام مؤلف عليها نعم نعم قال ومن فاتته الصلاة عليه صلى على القبر إلى شهر وشيء في غير وقت نهي يعني لا يصلي في وقت نهي اللي هو بعد العصر كما يفعل كثير من الناس اليوم يقول صلى على القبر إلى شهر وشيء يعني بعد شهر وشيء لا خلاص طاف الوقت ولماذا حددوا بشهر قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أم ساعد بعد موتها بشهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر فذهب إلى قبرها وصلى عليها صلى الله عليه وسلم فأخذ بعض أهل العلم هو مذهب أحمد أنه إلى شهر جائز لأن النبي فعلها صلى الله عليه وسلم صلى عليها بعد أن دفنت بشهر قالوا إذن شهر هو أقصى مدة لكن قالوا وشيء يعني ساعات يوم مثلا شيء قليل لكن أكثر من ذلك الأصل لا لأن لو كانت المسألة مفتوحة هكذا فقالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أم ساعد بعد موتها بشهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر فذهب إلى قبرها وصلى على أم ساعد بعد موتها بشهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم وكانت قد توفيت قبل شهر صلى الله عليه وسلم