887 - الضحك عند الدفن في المقبرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سؤال عن عدم الاعتبار عند قرب الموت كما هو حال البهايم والله هذا السؤال أنا الذي وضعته أنا الذي وضعته وذلك أنه طرحه لي أحدهم حقيقيا قال لي أحد الأصدقاء يقول كنت أعمل في المسلخ يعني
مكان تذبح فيه البهائم يقول كنت أعمل في المسلخ فكانت هذه البهائم الخرفان مثلا الخراف فلما تأتي يدخلونها مجامع طريق مجموعة عشرة هنا عشرة هنا عشرة هنا عشرة هنا عشرة فيؤتى به ويذبح
والثاني واقف تلقى ياكل ولا يلعب طيب ستذبح الآن يقول فكنت أنظر إلى هذه البهائم يقول سبحان الله فعلا بهايم فعلا بهايم قال عقول حين تشوف أخوك ترى أخاك يذبح الآن أمامك ودورك الحين
ستذبح قاعد تاكل وتأكل ولا تهتب ولا تحاول يقول أيقنت أن هذه البهائم فعلا لا عقول لها لا عقول لها يقول لو أنا موجودة لو أنا أذبح الآدم مثلا وكذا أهرب أصرخ أمتنع يعني أسوي شيء أبكي
على الأقل يقول ولا شيء فقل سبحان الله الحمد لله ذئبت الآن يقول حتى جاء يوم وكنت في المقبرة أو المقبرة يقول فكنا ندفن شخصا ومجموعة اثنان أو ثلاثة جالسون يتحدثون ويضحكون قلت سبحان
الله في المقبرة تضحكون الآن دفن ما زال يدفن ما زال الآن الناس تحثوا عليه التراب وأنتم تضحكون ما تعتبرون ما تهتمون فتذكرت البهايم فقلت سبحان الله صار الناس كالبهائم لا يهتمون ستموت
تذكر اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة كيف الإنسان الآن يأتي ويجلس ويضحك ويشرب زكاير ويصالف في الدنيا والأموال وهذا هو
جالس عند القبر قد تموت الآن قد تموت غدا أين عقولكم الله المستعان طيب