1645 - ستر عورة الميت عند تغسيله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإذا أخذ الغاسل في غسل ميت ستر عورته وجوبا يعني الميت صحيح تنزع عنه ثيابه لكن يغطى بخرقة أو شيء تغطى عورته من سرتي إلى ركبتي هذا يغطى وجوبا وثم يغسل بعد ذلك ولما توفي النبي صلى
الله عليه وسلم تكفل بتغسيله علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة ابن زيد وشقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل معهم الزبير والعوام فهؤلاء قاموا بتغسيل
النبي صلى الله عليه وسلم وكون النبي صلى الله عليه وسلم مختلفا عن الآخرين كونه نبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن يغسلوه اختلفوا هل نجرده كما نجرد غيره من الثياب أو نغسله في
ثيابه صلى الله عليه وسلم وجلسوا يعني مدة ما يدرون ماذا يصنعون هل يجردونه أم لا ثم في النهاية قرروا أن لا يجردوه من ثيابه فغسل في ثيابه صلى الله عليه وسلم أليه أما عامة الناس فالأصل
أنهم يجردون أي تنزع ثيابهم تنزع ثيابهم وتبقى خرقة تغطيهم أو غطاء يغطي عوراتهم يقول ستر أو ستر عورته وجوبا وجرده من ملابسه ندبا يعني أما ستر العورة فهذا لابد أما تجريده من الثياب
فهذا يستحب يستحب حتى يتمكن من تغسيله تغسيلا جيدا