882 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للحاكم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذكر بعض أهل العلم هنا حال الناس في الأمر المكر مع السلاطين مع الملوك مع الرؤساء والأمراء كيف يأمرهم كيف ينهاهم أقصد يعني هل يأمرهم وينهاهم أو لا فقال بعض أهل العلم الناس مع
السلاطين والرؤساء والملوك وكذا على ثلاثة أحوال الحال الأولى أن يكون الملك أو السلطان أو الرئيس أو اللي يكون يكون من من يستجيب ويسمع ويقبل ولكن بلطف لا يكلم الملك والسلطان والأمير
والرئيس كما يكلم عمته الناس بل لا بد أن يأتيه بلطف وإحسان يوصل له الكلمة الطيبة بحيث يتقبلها ثم بعد ذلك يصلح أمره الحال الثانية أن يكون جبارا لو أمرته بالمعروف أو نهيته عن المنكر
ممكن يقتلك ممكن يؤذيك ولا يتقبل لا يقبل أمرا من معروف ولا نهي عن منكر فإذا يصدق معه من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطفى بلسانه فمن لم يستطفى بقلبه وذلك ضعف الإيمان ينكر
بقلبه فقط لأنه لا يستطيع أن ينكر عليه بلسانه يبطش به فيكتفي بالإنكار بالقلب وقد ذكروا لذلك قصة لأحدهم أنه كان يعني له مكانة ومحبة في قلوب الناس وهو يعني أحد أهل العلم العباد وكانوا
يتساهلون في ذلك الوقت في الخمر والعياذ بالله فكان يمر على الدكاكل التي تبيع الخمر ويأتي إلى الجرة التي فيها الخمر فيكسرها يرضوها بيده يكسرها ويسيل الخمر وكانوا لمكانته ما يكلمونه
يستحون منه فيه هيبة له في قلوب الناس فكان يكسر جرار الخمر عندما يمر عليها بعض الناس لم يعجبوا هذا الأمر يعني ليش تكسر جرار الخمر صحيح محبوب وهذا ليس كل ما نحبه أكيد فيه ناس
يكروهونه وإذا قال السيان الثور إذا رأيت الرجل يثني عليه كله جيراني فأعلم أنه منافق مستحيل يرضى عنك الجميع لازم فيه ناس سيئين ما يرضى عنك فوشأوا به إلى الملك وكان الملك يشرب الخمر
فوشأوا به إلى الملك أو السلطان حسب أدماد الأمير اللي كان في ذلك الوقت قالوا فلان صير ملك بالبلد مو بس أنت الملك فيه ملك تاني غيرك قال كيف قال يمشي يكسر جرار الخمر ويؤدي الناس وكذا
لين شحنوا هذا الملك عليها فاستدعاه فلما دخل على الملك والخمر موجود عند الملك فقال له الملك بلغني أنك تمر في الأسواق وتكسر جرار الخمر هل هذا صحيح قال نعم صحيح قال أنت دخلت عندي وهذه
جرار الخمر لماذا أنت تكسرها يلا ورني شجاعتك موقف محرج قال يلا هذا جرار الخمر ليش ما كسرته ما معنى على المساكين على الفقراء على الضعفاء تكسر خمرهم أنا هذا يلا اكسر لو كنت جادا قال
بلغني أنك تكسر جرار الخمر إذا مرت بها قال نعم قال فلماذا تكسرها الآن فسكت ثم رأسه للملك وقال أنا ضعيف وإنما استطيع أن أنكر على الضعفاء مثلي أما أنت وأمثالك يعني ملك أنت ما أقدر
عليك أما أنت وأمثالك فيصدق عليكم قول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفها فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أنت فبكى الملك وقال كسرها بأمري أنا الآن أمرك
أن تكسرها فقام وكسرها ثم منع الخمر في البلاد هكذا ذكر بعض أهل الملك كالشوكاني وغيره فالقصد إذن أن الإنسان إذا جاء عند هؤلاء السلاطين الملوك إذا كانوا يتقبلون ينصحهم ويذكرهم بالله
تبارك وتعالى هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أنه لا يتقبلون فينكروا بقلبه ولا يحضروا مجالسهم الحالة الثالثة أن يشاركهم في منكرهم وهذا والعياذ بالله يعني مشارك لهم في الإثم مخالط
لهم فيما هم فيه آذن الله وإياكم من ذلك