1597 - تُسَنُّ الصلاة على الميت جماعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول وتسن جماعة يعني الأفضل أن تصلى جماعة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلى عليه فرادة ما صلى عليه جماعة وهذا من أسباب تأخير دفنه صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم النبي صلى
الله عليه وسلم توفي الضحى يوم الأثنين ثاني عشر من ربيع الأول اللي الناس الآن يحتفلون فيه بميلاد النبي هذا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي الأول صلى الله عليه وسلم فصار أول
شيء كلام هل توفي أو لم يتوفى صلى الله عليه وسلم حتى قام أبو بكر الصديق وقال كلمته المشهورة من كان يعبد الله فإن الله حيل لا يموت من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات وما محمد إلا
رسوله قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن قلب على أعقابه فلن يضر الله شيء وسيد الله الشاكرين فهدأت النفوس وعلموا يقينا أن النبي فعلا التوفي صلى الله عليه
وسلم ثم بعدها كما قلنا قريبا اختلفوا النبي صلى الله عليه وسلم من يقوم بتغسيله ثم اتفقوا على يقوم بتغسيله أقاربه وهم علي والعباس والفضل بن العباس وساعدهم في ذلك والزبير من العوام
الزبير من العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله أيضا في الوقت ذاته طيب وشقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة ابن زيد حب الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم الذين
شاركوا في تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا هل نجرده من ثيابه أو لا نجرده من ثيابه فهذا خذ منهم وقتا ثم بعد ذلك بعد أن غسلوه صلى الله عليه وسلم دون تجريده من ثيابه صلى الله
عليه وسلم عليه بعد ذلك قالوا نصلي عليه الآن فكانوا ما يصليون عليه جماعة كل واحد يصلي وحده كل واحد يأتي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وحده والنبي دفن في بيت عائشة رضي الله حتى
دخل عليهم المساء الاثنين هما تضحى على ما اتفقوا أنه توفي على ما غسلوه صلى الله عليه وسلم على ما اتخذوا القرار أين يدفن صلى الله عليه وسلم قالوا يدفن في المكان الذي مات فيه صلوات
ربي وسلم وهو في بيت عائشة فظل في بيت عائشة صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم المساء وقد انتهوا من تغسيله وتكفينه صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي فقالوا نصلي عليه الآن فكانوا يصليون عليه
فرادة يقول من الذي يصير إماماً والنبي موجود صلى الله عليه وسلم وكان من باب الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون أحد إمام والنبي موجود صلى الله عليه وسلم فصلى أبو بكر صلى
عمر صلى عثمان صلى علي صلى معاذ صلى سعد صلى سعيد الصحابة رضي الله عنهم طيب إلى أن دخل عليهم الليل فلما دخل عليهم الليل هذا بيت عائشة الآن فرجعوا إلى بيوتهم فلما كان من الغد اللي هو
يوم الثلاثاء أيضاً جاءوا يكملون الصلاة عليه الذي ما صلى صلى النساء على النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى الصبيان الصغار على النبي صلى الله عليه وسلم هذا يخرج وهذا يدخل طيب وجاء ناس
من خارج المدينة الذين سمعوا بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ودخلوا يصلون عليه حتى انتهوا من الصلاة عليه مساء الثلاثاء عند ذلك قرروا دفن النبي صلى الله عليه وسلم أين يدفن؟
أين يدفن؟
هل يدفن في البقيع مع الصحابة؟
مع عامة المسلمين؟
أو نجعل له مقبرة خاصة مقبرة النبي؟
لأنه ما عندهم نبي أول مرة يصير عندهم نبي فأين نجعل له مقبرة خاصة؟
هل ندفنه في البقيع؟
هل ندفنه في بكان آخر؟
ماذا نفعل؟
فهنا تدخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون فحركوا سريره الذي مات عليه في بيت عائشة
ثم حفروا تحته ودفن في بيت عائشة حتى إن عائشة تقول ما انتبهت إلا وأسمع أصوات المساحي الشبل الذي يحمل فيه التراب تقول سمعت أصوات المساحي دفن ليلة الأربعاء يعني ثلاثة بالليل دفن
الثلاثاء ليلاً يعني ليلة الأربعاء دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم فإذن تسن جماعة لنا نحن أما النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يصلون عليه فرادا ما صلوا عليه جماعة صلى الله عليه وسلم
قال وتسنوا جماعة وأن لا تنقص الصفوف عن ثلاثة يعني الأفضل تعدد الصفوف يعني لو فرضنا الميت صلى الله عليه وسلم مثلاً خمسون ما يقفون صفاً واحداً إذا كان المكان يكفي مثلاً لخمسين في
صفها نقول اجعلهم صفين ثلاثة أحسن تعداد الصفوف أفضل بالنسبة للصلاة على الجنازة