1596 - لماذا تأخر الصحابة في دفن النبي ﷺ ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن الرسول صلى الله عليه وسلم صلوا عليه صلوا عليه فرادة ما صلوا عليه جماعة وهذا من أسباب تأخير دفنه صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم النبي صلى الله عليه وسلم توفي الضحى يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول اللي الناس الآن يحتفلون فيه من ميلاد النبي هذا وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي توفي يوم الأثنين في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم كلام هل توفي أو لم يتوفى صلى الله عليه وسلم حتى قام أبو بكر الصديق وقال كلمته المشهورة من كان يعبد الله فإن الله حيولا يموت من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات وما محمد إلا رسوله قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على أعقابه فلن يضر الله شيء وسيد الله الشاكرين فهدأت النفوس وعلموا يقينا أن النبي فعلا التوفي صلى الله عليه وسلم ثم بعدها كما قلنا قريبا اختلفوا النبي صلى الله عليه وسلم من يقوم بتغسيله ثم اتفقوا على أن يقوم بتغسيله أقاربه وهم علي والعباس والفضل بن العباس وساعدهم في ذلك والزبير من العوام لأن زبير من العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله أيضا في الوقت ذاته طيب وشقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة بن زيد حب الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم الذين اشتهر أنهم شاركوا في تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا لا نجرده من ثيابه فهذا خذ منهم وقتا ثم بعد ذلك بعد أن غسلوه صلى الله عليه وسلم دون تجريده من ثيابه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قالوا نصلي عليه الآن فكانوا ما يصليون عليه جماعة كل واحد يصلي وحده كل واحد يأتي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وحده والنبي دفن في بيت عائشة رضي الله عنه حتى دخل عليهم مساء الاثنين هما تضحى على ما اتفقوا أنه توفي على ما غسلوه صلى الله عليه وسلم على ما اتخذوا القرار أين يدفن صلى الله عليه وسلم وقالوا يدفن في المكان الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم وهو في بيت عائشة فظل في بيت عائشة صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم المساء وقد انتهوا من تغسيله وتكفينه صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه فقالوا نصلي عليه الآن فكانوا يصليون عليه فرادة واحد واحد يقول من الذي يصير إماما والنبي موجود صلى الله عليه وسلم وكان من باب الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون أحد إمام والنبي موجود صلى الله عليه وسلم فصلى أبو بكر صلى عمر صلى عثمان صلى علي صلى معاذ صلى سعد صلى سعيد الصحابة رضي الله عنهم طيب إلى أن دخل عليهم الليل فلما دخل عليهم الليل هذا بيت عائشة الآن فرجعوا إلى بيوتهم فلما كان من الغدل هو يوم الثلاثاء أيضا جاءوا يكملون الصلاة عليه الذي ما صلى صلاة النساء على النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى الصبيان الصغار على النبي صلى الله عليه وسلم هذا يخرج وهذا يدخل طيب وجاء ناس من خارج المدينة الذين سمعوا بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ودخلوا يصلون عليه حتى انتهوا من الصلاة عليه مساء الثلاثاء عند ذلك قرروا دفن النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا أيضا أين يدفن أين يدفن هل يدفن في البقي مع الصحابة مع عامة المسلمين أو نجعل له مقبرة خاصة مقبرة النبي لأنهم ما عندهم نبي أول مرة يصير عندهم نبي فهل نجعل له مقبرة خاصة هل ندفنه في البقي هل ندفنه في بكان آخر ماذا نفعل فهنا تدخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون فحركوا سريره الذي مات عليه في بيت عائشة ثم حفروا تحته ودفن في بيت عائشة حتى إن عائشة تقول ما انتبهت إلا وأسمع أصوات المساحي الشبل الذي يحمل فيه التراب تقول سمعت أصوات المساحي دفن ليلة الأربعاء يعني ثلاثة بالليل دفن الثلاثاء ليلا يعني ليلة الأربعاء دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم