880 - الركن السادس في الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالت سبحانه وتعالى أي إلزموا أنفسكم فأصلحوها أصلحوا أحوال أنفسكم عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وهذه الآية بعضهم قال أنها معناها ما يجب الأمر أن نعلم منكر عليكم أنفسكم هذا غير صحيح لأن الله تبارك وتعالى ما زال في الآية نفسها يقول لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وكيف يكون الإنسان مهتدياً ويقصر في موضوع الأمر أن نعلم منكر الذي قال عنه بعض أهل العلم أنه الركن السادس من أركان الإسلام أركان الإسلام خمسة كما هو معلوم شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم الرضا وحج البيت بعض أهل العلم قال الأمر بالمعرفة عن المنكر قد يدخل ركناً سادساً إلى هذه الدرجة كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعرفة تنهون عن المنكر كل إنسان مهتدياً إذا لم يأمر بالمعرفة ولم يهنع عن المنكر غير مهتدي لا تصدق عليه هذه الآية إذن عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم أي إذا أمرتم بالمعرفة إذا أصلحتم أنفسكم وحاولتم إصلاح المجتمع أمرتم بالمعرفة نهيتم عن المنكر هنا لا يضركم من ضل أبداً أما إذا قصرتم في جانب الأمر المعروف قصرتم في جانب النهي عن المنكر فتقول نحن مهتدون له في نقص في الهداية في نقص في الهداية تركتم واجباً عظيماً من واجبات الإسلام