1557 - حكم غسل الميت - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حكم غسله فرض كفاية فإن تعذر يمم ويشترط له طهورية ماء وإباحته كما ييمم رجل مات بين نساء أو عكسه نعم غسل الميت فرض كفاية فرض كفاية على من حضره من المسلمين من حضره من المسلمين يجب
عليهم أن يغسله قال فإن تعذر يمم تعذرك أن يكون مات محروقا تماما فهنا ييمم ييممونه أحدهم يضرب بيده ويمم على وجهه وعلى يديه لأنه لا ينفع معه الماء ييمم تذكرون لما صارت كورونا وكذا
كانوا ما يغسلوا بعض الأموات كثير من الأموات ما غسلوا يمموا لأن لا يمكن تغسيله فالمهم ان تعذر يعني تغسيله يممه طيب قال ويشترط له طهورية ماء وإباحته يعني لا بد أن يكون الماء الذي
يغسل به الميت يكون طاهرا هو طبعا يكون طهورا عند الحنابلة وعند الجمهور أن يكون طاهرا عند المالكية أو عند الحنابلة واختيار ابن تيمية أن يكون طاهرا مو لازم يكون طهورا طاهرا يكفي يكون
الماء طاهرا وإباحته ما يكون الماء مغصوبا مغصوب من أحد ويغسل به ميت مباحا قال كما ييمم رجل مات بين نساء أو عكسه لو أن رجلا مات بين نساء أجنبيات أو محارم النساء لا تغسل الرجال الرجل
يغسله الرجال والمرأة يغسلها النساء ما يجوز للرجل أن يغسل المرأة ولا المرأة تغسل الرجل باستثناء الزوجين الزوج له أن يغسل زوجته والزوجة لها أن تغسل زوجها غير الزوجين لا يجوز لا الأم
ولا الإخت ولا البنت تغسل الأب أو الإبن أو الأخ وكذلك الأب لا يغسل ابنته ولا الرجل يغسل أمه أو أخته لا يجوز ولما سئل الإمام أحمد الرجل يغسل أخته قال لا قالوا فماذا يفعل قال ييمم ما
تغسله أخته وإنما ييمم فالرجل يغسله الرجال لأن فيها كشف تكاد تكشف العورة وكذا فالمرأة تغسلها النساء ويغسله الرجال ما عدا الزوجين لأنه ثبت أن أبا بكر الصديق غسلته زوجته أسماء بنت
عميث وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم غسلها علي رضي الله عنه فلذلك الزوج له أن يغسل زوجته والمرأة لها أن تغسل زوجها وعائشة رضي الله عنها كانت تقول لو استقبلنا من أمرنا ما
استدبرنا ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه وإن ظهرنا نغسله لكن لم يحدث هذا الشاهد أن الرجل يغسله الرجال والمرأة تغسلها النساء فإذا مات رجل بين نساء غير زوجته ييمم إذا
ماتت امرأة بين رجال ليس فيهم زوجها تيمم أيضا ما يغسل وإنما يكتفى بالتيمم نعم