872 - أول من جلب الأصنام إلى مكّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما جعل الله، أي ما شرع ما شرع الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيرة ولا هذا هذا افتراء على الله جل وعلا ما جعلها الله تبارك الله هذه من عند أنفسكم هذه أعمال جاهلية أول من جاء بها قالوا
هو عمر بن لحي الخزاعي و كانت خزاع هي التي تحكم الحرم قبل قريش خزاع كانت تحكم قبل قريش و كان زعيمهم عمر بن لحي الخزاعي و عمر بن لحي هذا ذكر أنه سافر إلى جدة و لماذا لم يعبدون
الأصنام قال ما هذه قالوا هذه إذا قحطنا دعوناها فمطرنا و إذا مرضنا فدعوناها شفينا قال ما أحسن هذا نريد منها فأخذ منها إلى مكة أخذ الأصنام إلى مكة هبل و العزة و غيرها و إساف و نائلة
فأحضرها إلى مكة ثم عبدت من دون الله تبارك الله و أخذ أيضا عمر بن لحي من أولئك الكفارة المشركين و كانت على ملة إبراهيم على دين إبراهيم و إسماعيل حتى جاءهم هذا التحريف و جاءهم هذا
الباطل فجاءهم بهذه العقيدة و هي عقيدة البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحام و اختلف أهل العلم في كيف كانوا يتعاملون مع هذه البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحام و إذاك يقول ابن الجرير
رحمه الله تعالى هذا أمر وقع فيه أهل الجهلية و لم نعرفه بالإسلام و لم ينقل لنا بنقل ثابت عن المعصوم صلى الله عليه و سلم ما هي البحيرة ما هي الوصيلة ما هي السائبة ما هي الحام و إنما
جاءت أقوال مختلفة فنتركها لكن أهم شيء نقول أن هذه ليست من عند الله هذا أهم شيء