1513 - الاستماع للشبهات قبل الحصول على العلم الكافي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الأيام أحد أصدقائي يناديني لألتقيه فيطرح علي أسئلة ويعطيني معلومات ويوقعني بالشبهات حول الدين علما أنه قرأ كتابا لأحد الملاحدة واهتز إيماني قليلا ببعض الشبهات هذه كما قالها ابن القيم رحمه الله تعالى قل لا تكن كالإسفنجة يعني أي شيء تاخذ أي شيء تاخذ إسفنجة تلم كل شيء يقول كن كالزجاج خلاص محي وذلك إنسان لا يستمع للشبهات حتى لا تقع في قلبه وذلك الله تبارك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ماذا يقول ليأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول له من خلق الله ويقول فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي فأنت الآن طالما أن هذا الإنسان يلقي عليك الشبهات هو تشبعها وتشربها لا تجلس معه هذا نافخ الكير ما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء فقال جليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحة خبيثة فلا يجوز لك الجلوس مع هذا الإنسان الذي يلقي عليك الشبهات وأنت أبيض كما يقولون يعني ما عندك يعني رد على هذه الشبهات وكذا فاتلقى هذه الشبهات ثم تقع في قلبك ويدخل في هذا الشباب الآن يدخلون على المواقع وبعض المواقع هذه يديرها الناس يعني متخصصون في إلقاء الشبهات ويكون دارسين حتى يعني علم النفس وغير هذا كيف ألقي الشبهة كيف تؤثر كم مرة أعيدها طريقة الإلقاء يعني وغير طبعا أحيانا يكون كذب يكون كذا وانت ما عندك معلومة فتقع في مثال شو ذاك على الإنسان يتريث قبل أن يختار الصديق وأيضا يتريث قبل أن يدخل هذه المواقع التي تلقى على الشباب لا صار عندك علم وخلنا نقول قويت بهذا العلم وكذا بعد ذلك أنت تدخل على الشباب وترد عليها وكذا ما في مشكلة لكن قبل ذلك لا ليس لك أن تقبل على هذه الشبهات