1510 - الإكثار من فعل المكروهات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول هل أكثر من فعل المكروه حرام؟
خلونا ننظر له نظرة ثانية في شيء اسمه أمر واجب وفيه أمر مستحب فيه نهي محرم فيه نهي مكروه لما نقول أمر واجب من الذي أمر به؟
الله أمر مستحب من الذي أمر به؟
الله جل وعلا طيب شيء محرم من الذي نهى عنه؟
الله جل وعلا طيب شيء مكروه من الذي نهى عنه؟
الله جل وعلا سوى مباشر منه أو عن طريق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صحيح؟
ففي النهاية الآمر واحد والنهي واحد فأنت كمسلم لا تنظر لا تقول حرام أم مكروه طيب ليش السؤال هذا؟
قال إذا حرام ما سوي مكروه عادي إذا واجب بل تزم إذا مستحب لا والله عادي أنت يكفيك أن تعلم إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون هذا مخيرته من أمره ولا مؤمنه ما آتاكم الرسول فاخذوه وما
نهاكم عنه فانتهوا ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه لم يفرق بين نهيتكم عنه نهي تحريم أو نهيتكم عنه نهي كراهة ما آتاكم الرسول فاخذوه لم يفرق بين ما آتاكم
الرسول وجوبا أو استحبابا أو ما نهاكم عنه محرم عنه فالإنسان المسلم يجب عليه أن يأخذ هذه الأمور بهذه الطريقة لكن قضية حرام ومكروه واجب ومستحب يعني هذه يدرسونها أهل العلم دراسة حيث
إذا تعارض مستحب مع واجب يقدمون الواجب على المستحب إذا تعارض مكروه مع محرم يقدمون المحرم على المكروه فيجتريبونه ويتساهلون في المكروه في هذا الباب لكن لا يتساهلون في قضية أن مكروه
عادي سوى ولا بالبال مستحب يا عمي ملازم هو صحيح نحن كمسلمين أمر الله أمر الرسول نستجيب نهى الله جل وعلا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ننتهي بغض النظر مكروه أو محرم واجب أو مستحب
هكذا ينبغي على المسلم أن يتعامل مع أوامر الله ونواهيه جل وعلا أما المكروه فهو مكروه كما عرفوا أهل العلم أو كما نبه أهل الأصول أنه المكروه يثاب تاركه ولا يأثن فاعله يتاركه لله يثاب
فاعله ولا يأثن تاركه هذا من حيث الأثم هذا لكن كمسلم ينبغي عليك أن تلتزم بما أمر وتنتهي عن ما عنه نهى وزجر