1491 - ما يُستحب للإمام والمأموم في صلاة العيد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويسن للإمام التأخير إلى وقت الصلاة وللمأموم التبكير وإذا ذهب في طريق يرجع من أخرى وكذا الجمعة ويكره التنفل قبلها وبعدها نعم قال ويسن للإمام التأخير إلى وقت الصلاة وللمأموم التبكير لأن هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو كان الإمام اللهم صلى وسلم عليه ما كان يذهب إلى صلاة العيد مبكرا ولا إلى صلاة الجمعة وإنما كان يذهب وقت الصلاة وقت الصلاة يأتي فالإمام يأتي وقت الصلاة حتى الآن الجمعة مثلا من جاء في الساعة الأولى كان ما قدم بدنه من جاء في الساعة الثالثة كان ما قدم بقرة من جاء في الساعة الثالثة كان ما قدم كبشا من جاء في الساعة الرابعة كان ما قدم دجاجة الخامسة قدم بيضة كلما بكرت كلما كان الأجر أعظم لكن الإمام خطيب الجمعة نقول لا طيب أبي كبشا أبي أقدم كذا يقول اتباع السنة أعظم من هذا ولك الأجر في هذا تشوف الأيام اللي أنت معتذر ما تخطف للجمعة وروح نبتشر واضح لا لا لكن عندما تكون أنت الخطيب فعليك أن تهتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأن يأتي في الوقت الذي كان يأتي فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي وقت الخطبة كان يأتي وقت إقامة صلاة العيد صلوات ربه سبحانه الجمعة قال وإذا ذهب من طريق يرجع من أخرى هذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لصلاة العيد كما خرجه البخاري رحمه الله تعالى إذا خرج لصلاة العيد يرجع من طريق آخر صلى الله عليه وسلم وأما قول المؤلم فكذا الجمعة يعني قياس على العيد أن أيضا الجمعة إذا خرج من طريق يرجع من طريق آخر وبعضها قال لا يستحب في الجمعة لأن الجمعة كل أسبوع تتكرر ومع هذا لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم كان الجمعة يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر لكن العيد سبت نقيل عنه صلى الله عليه وسلم مع أنه مرة بالعام أو مرة نقول عيد الفطر ومع هذا نقيل عنه أنه يذهب من طريق ويرجع يحرص لكن الجمعة ما نقل عنه ولا مرة واحدة أنه كان يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر فيبقى إذن الأمر خاصا بصلاة العيد الأفضل أنك تذهب من طريق وترجع من طريق آخر ما المشكلة يعني لكن هذه سنة كما قلنا ليس أمرا واجبا وإنما يستحب ذلك قال وإذا ذهب من طريق يرجع من أخرى وكذا الجمعة قال ويكره التنفل قبلها وبعدها التنفل قبلها وبعدها طبعا بالنسبة للإمام نعم واضحة جدا الإمام يأتي وقت الصلاة يعني الجمعة يأتي ويصلي المنبر مباشرة العيد يأتي ويخطب يصلي مباشرة ثم يخطب طيب أما التنفل للإمام واضح جدا لا قبلها ولا بعدها أما بالنسبة للمأموم فبعدها نعم لأنه أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تنفل بعد صلاة العيد لا في الأضحى ولا في الفطر صلوات ربي وسلامه عليه فالناس ولا عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يتنفلون قبل صلاة العيد ولا بعدها مع أنهم يأتون مبكرين لصلاة العيد ومع هذا ما كانوا يتنفلون لكن بعضها انفرقة بين التنفل وبين صلاة تحية المسجد يعني لو أدوها في المسجد مثلا لو الآن هذا المسجد مثلا أقيمت فيه صلاة العيد فالذي يأتي يصلي ركعتين يقول لا ما تتنفل قبلها يقول هذا ليس من سبيل التنفل ليس من سبيل تحية المسجد فأنت تصلي لا على نية التنفل وإنما تصلي على نية تحية المسجد فتصلي ركعتين أما بالنسبة لمصلى العيد الذي وخارج المسجد فهذا على قولين لأهل العلم من رأى أن المصلى يأخذ حكم المسجد قال إيش؟ يصلي تحية المسجد ومن قال أنه لا يأخذ حكم المسجد إيش يقول؟ يجلس مباشرة ولا يصلي لماذا؟ لأنه ليس بمسجد فلا يصلي قبله ولا شيء واضح إن شاء الله فهذا بالنسبة للصحابة بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم بالنسبة للتنفل قبلها أو بعدها نحن إذا لم نجد شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الخطيب هو الإمام فكان يأتي مباشرة نشوف حال الصحابة رضي الله عنهم إذا أتوا إلى مصلى العيد هل كانوا يصلون قبلها أو لا يصلون؟ بعضهم كان يصلي بعضهم كان يأتي ويجلس فنقول إذن الأمر واسع لو إنسان جاء في مصلى العيد وصلى ركعتين لا بأس لا أحد ينكر عليه لو جاء وقعد ما صلى ركعتين أيضا ما أحد ينكر عليه الأمر واسع في هذا الأمر