1488 - أين تُقام صلاة العيد؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله مكان أدائها يسن فعلها بالصحراء قريبة وتكره في الجامع بلا عذر نعم قال مكان أدائها مكان أداء صلاة العيد يسن فعلها بالصحراء قريبة يعني صحراء تكون قريبة في الخلاء في الخلاء تكون صلاة العيد ولا تصلى في المساجد لا تصلى في المساجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلىها كذلك ومعلوم أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم صلاة فيه بألف صلاة الصلاة في مسجد النبوي بألف صلاة ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم صلىها في الصحراء ولم يصليها في مسجده فدل على أنها تؤدى في الصحراء وأنها في الصحراء أفضل منها في المسجد حتى لو كان هذا المسجد مسجد النبوي واستثنى أهل العين مسجدا واحدا وهو المسجد الحرام فإن صلاة العيد تقام فيه المسجد الوحيد الذي تقام فيه صلاة العيد ويستحب ذلك هو المسجد الحرام ومن المسائل من المسجد النبوي إلى المسجد الأقصى إلى غيرها من المساجد كل هذه الأفضل أن تصلى صلاة العيد في الصحراء وليس في المسجد واختيار المذهب تكره في المسجد ما عدا المسجد الحرام تكره أن تقام في المسجد إلا لعذر والعذر نوعان إما أن يكون عذرا عاما أو إما أن يكون عذرا خاصا العذر العام يعني كل أهل البدل لا يستطيعون الصلاة في الصحراء وواصف زلزال أي شيء يعني بروق يعني أي شيء يعني يمنع الناس أن يقيمون الصلاة فهنا يقال لهم خلاص صلوها في المساجد فهنا كل الناس صلوها في المسجد أما الخاص واحد مريض كبير في السن ما يقدر يروح المصلى فهو لا تقام لهم الصلاة في المسجد وإذاك علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما كان بالكوفة أقامها في الصحراء وجعل من يقيمها في المسجد لمن لا يستطيع الحضور إليها في الصحراء أيضا فتح المساجد لإقامة صلاة العيد فإذلك يسن فعلها في الصحراء أي صحراء قريبة وتكره في الجامع بلا عذر وقلنا العذر إما أن يكون للعامة وإما أن يكون عذرا خاصا لبعضهم نعم