1470 - سُنن يوم الجمعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله ما يسن للجمعة يسن الاغتسال والنظافة ولبس الثياب البيض وتطيب والتبكير إليها ماشية نعم هذه سنن الجمعة الأمور المستحبة في يوم الجمعة أول شيء الاغتسال والنبي صلى الله عليه وسلم يقول رسول الجمعة واجب على كل محتلم وعلى كل مصر أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما وجاء عند أبي داود وهو الجمعة الاغتسال يوم الجمعة على المذهب مستحب ودهب بعض الأشخاص إلى أنه واجب وذلك لا ينبغي للإنسان يفرط في غسل الجمعة والأفضل أن يكون الاغتسال موافقا للذهاب يعني ما يغتسل مثلا بعد الفجر وينام ويجب أن يستيقظ نفسه عشر عشر ونصف يتوضى ويروح للمسجد وإن كان هذا جائزا لكن من السنة تغتسل وتذهب للجمعة بعد الاغتسال ماشية تأخر الغسل تريد أن تذهب عشر ونصف تغتسل عشر تخلص الاغتسال وتنطلق إلى الجمعة هذا الأصل أن تغتسل وتذهب إلى الجمعة لكن لو اغتسلت ثم جلست في البيت مدة قدر يعني ذهبت إلى الجمعة لا يضر لكن السنة الاغتسال موافق للذهاب للجمعة والنظافة وهذا أمر طبيعي مع الاغتسال يكون التنظف لبس الثياب البيض النبي كان يعجبه من الثياب البيض صلى الله عليه وسلم وحث على لبس الثياب البيض وقال كفنوا فيها موتاكم فالثياب البيض يستحب لسان يلبسها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بثلاث أمر بالاغتسال والاستياك والطيب لليوم الجمعة لذلك دائما نبه نفسك أن عندي ثلاث أشياء لازم أسويها يوم الجمعة لازم أغتسل لازم أغتطيب لازم أستاك تغتسل وتطيب وتستاك هذه سنن الجمعة أحرص عليها نعم والتبكير إليها ماشية نعم يبكر إلى الجمعة لأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أتى الجمعة في الساعة الأولى ومن جاء في الساعة الثانية في كأنه ما قدم بقرة ومن جاء في الساعة الثالثة في كأنه ما قدم كبشة ومن جاء في الساعة الرابعة في كأنه ما قدم دجاجة ومن جاء في الساعة الخمسة في كأنه ما قدم بيضة فهذا الأجر العظيم يفوتك إذا جئت بعد هذه الساعات جئت متأخرا قريبا من وقت الخطبة واختلف أهل العلم في هذه الساعة متى تكون لساعة التبكير هذه بعض أهل العلم قال هي من الشروق إلى صلاة الجمعة من الشروق إلى الزوال يعني من الشروق إلى الزوال هذه هي ساعات الجمعة الأولى وبعضهم قال هي ساعات قريبة لأن ليس المقصود هي ساعة ستين دقيقة التي هي اليوم نحن نتكلم عنها لا المقصود بالساعة عند أهل العلم هي الفترة الزمنية ولذا معاذ رضي الله عنه يقول كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ فقلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ فقلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ فقلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة وفي ذاك الإمام مالك رحمه الله تعالى يرى أن هذه الساعات كلها يعني من الـ 11 وفوق مثلاً يعني قريب من صلاة الجمعة قريب من صلاة الجمعة لكن كلما بكر الإنسان كلما كان أفضل قطعاً نعم ويأتيها ماشياً الأفضل أن يأتي الجمعة ماشياً إذا كان المسجد قريباً أن يأتيه ماشياً لأن في كل خطوة يرفع له بها درجة وتحط عنه بها خطيئة نعم ويسن في يومها قراءة سورة الكهف نعم يقرأ سورة الكهف في يوم الجمعة في يوم الجمعة أفضل أن يقرأ سورة الكهف لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كانت له نوراً ما بين السماء والأرض أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان يحرص على قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة نعم ويجوز في ليلتها أن يقرأها في ليلتها كذلك ليلة الجمعة لا بأس إن شاء الله نعم وفي فجرها ألف لام ميم السجدة في الأولى وفي الثانية هل أتى على الإنسان حين من الدهر نعم هذا من السنة في فجر الجمعة يعني في فجر اليوم الذي يحدث في صلاة الجمعة أن يقرأ في الركعة الأولى ألف لام ميم السجدة تنزيل ثم في الركعة الثانية يقرأ هل أتى على الإنسان حين من الدهر والأسف يعني كثير من الأئمة يحبون أن يفعلوا هذا لكن المصلون يؤذونهم يعني يشتكون إما يشتكون عليهم في الوزارة أو ما شئ طولت علينا وما شئ وكذا وده الإمام مسكين يطبق السنة لكن هالعلل اللي وراه لا طولت لا تقرأ ما يصير كذا وكذا حتى صار بعض الأئمة يعني يتحاشى الناس ويحاول أن ينتقي آيات من سورة الإنسان وآيات من سورة السجدة وحتى ظن البعض أن السجودة هو المقصود فيقرأ الآيات التي فيها السجدة فقط ثم يركع هذا خطأ السجودة السجود غير مقصود المقصود هو المعاني التي اجتملت عليها سورة الإنسان والمعاني التي اجتملت عليها سورة السجدة وليس السجود لذاته مقصودا فلذلك على الإنسان أن يتق الله تبارك وتعالى لا يحتاج على إمامه تشعر أن الإمام يحرص على قراءة الفلامميم السجدة والإنسان تحمل يعني حسبت يعني ما تتجاوز ربع ساعة تحمل أقرأ اسمع قرآن شو المشكلة يعني لا تجي وتمنع الناس من إقامة السنة هكذا هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة عادة يعني تسعين بالمئة تقريبا ما يترك إلا قليل أحيانا هكذا فقط حتى ينبه الناس أنه ليس بواجب لكن يحرص صلى الله عليه وسلم على قراءة السجدة وسورة الإنسان في فجر الجمعة لذلك ينبغي علينا أو شي نفرح إذا رأينا من يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك إن كان لنا ظرف إن كان لا نستطيع صلوا وتجالسوا الحمد لله ما تتعبان صلوا وتجالسوا لكن لا تعترض على سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكثرة الدعاء نعم كثرة الدعاء يوم الجمعة لأنه يوم مبارك تستجاب فيه الدعوة نعم خاصة في آخر يوم الجمعة اللي هو ساعة العصر من يوم الجمعة نعم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم مبارك نعم الجمعة ليس قبلها سنة راتبة لكن قبلها تحية مسجد فقط الجمعة قبلها فقط تحية مسجد ليس لها سنة راتبة قبلية لكن عندها سنة بعدية الأشهر أنه ما ركعتان أن يصلي ركعتين بعد صلاة الجمعة أهل الميران لا هي أربع في المسجد واثنتان في البيت فيجعلها ست ركعت والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لكن أهم شيء أنه يحرص على سنة الجمعة البعدية وليست لها سنة قبلية والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا ورحمة الله