1464 - التبكير بالذهاب لصلاة الجمعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والتبكير إليها ماشية نعم يبكر إلى الجمعة لأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم من أتى الجمعة في الساعة الأولى فكأنه قدم بدنه ومن جاء في الساعة الثانية فكأنه قدم بقرة ومن جاء في الساعة الثالثة فكأنه قدم كبشن ومن جاء في الساعة الرابعة فكأنه قدم دجاجة ومن جاء في الساعة الخمسة فكأنه قدم بيضة فهذا الأجر العظيم يفوتك إذا جئت بعد هذه الساعات جئت متأخرا قريبا من وقت الخطبة ما في أهل العلم في هذه الساعة متى تكون لساعة التبكير هذه بعض أهل العلم قال هي من الشروق إلى صلاة الجمعة من الشروق إلى الزوال يعني من الشروق إلى الزوال هذه هي ساعات الجمعة الأولى وبعضهم قال هي ساعات قريبة لأن ليس المقصود هي ساعة ستين دقيقة التي هي اليوم نحن نتكلم عنها لا المقصود بالساعة عند أهل العلم هي الفترة الزمنية ولذا معاذ رضي الله عنه يقول فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك قال لا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فقوله سكت ساعة لا يريد ستين دقيقة ولكن يريد سكت فترة زمنية فترة زمنية فالقضة أن الساعات هذه اللي هي من جاء في الساعة الأولى من جاء في الساعة الثانية من جاء في الساعة الثالثة كثير من أهل العلم يقول ليس المقصود هي الساعات المعروفة الآن اللي هي ستون دقيقة وإنما الساعة يعني الفترة الزمنية الأولى الفترة الزمنية الثانية الفترة الزمنية الثالثة وإذا كان الإمام مالك رحمه الله تعالى يرى أن هذه الساعات كلها يعني من الـ 11 وفوق مثلا يعني قريب من صلاة الجمعة قريب من صلاة الجمعة لكن كلما بكر الإنسان كلما كان أفضل قطعا نعم ويأتيها ماشيا الأفضل أن يأتي الجمعة ماشيا إذا كان المسجد قريبا لأن في كل خطوة يرفع له بها درجة وتحط عنه بها خطيئة نعم