864 - عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا يا أيها الذين أم لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم أي توضح لكم ثم قال عفى الله عنها عفى الله عنها تحتمل معنيين عفى الله عنها لذلك ما ذكرها سبحانه وتعالى إنما ترك ذكرها من باب العفو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حد حدودا فلا تقربوها فلا تعتدوه وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تسألوا عنها فالله تبارك وتعالى قد يسكت عن أشياء من باب الرحمة وجاء في الحديث إن أجرم أكثر المجرمين أكثر المسلمين جرما بالمسلمين من سال عن شيء لم يحرم فحرم لمسألته إلى هذه الدرجة عفى الله عنها إذن إما يقال إن عفى الله عنها فسكت عنها يعني مسائلكم قبل أن تنزل هذه الآية ما وقعتم فيه من الخطأ قبل نزول هذه الآية عفى الله عنها سامحكم الله فيما مضى الآن لما بيّن لكم الحكم وبيّن لكم أنه لا يجوز لكم أن تسألوا الآن اسألوا الآن انتهى الأمر لكن قبل سامحكم الله فيما مضى سبحانه وتعالى عفى الله عنها والله غفور حليم من باب التأكيد صفة المغفرة عفو المغفرة زيادة عن العفو العفو المسامحة المغفرة المسامحة مع الستر حليم والله سبحانه وتعالى حليم من صفاته سبحانه وتعالى لا يعاجل الناس بالعقوبة لكنه يحلم عنهم كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم أنهم ظالمين لكن الأمر ليس بيدهم عند الحليم سبحانه وتعالى