862 - الفرق بين سؤال التعنّت والحاجة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا جاء في حديث أبي هرين رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الله كتب علينا الحج أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد السؤال أفي كل عام
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد السؤال مرة ثالثة أفي كل عام يعني كل سنة يجب علينا الحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لما استطعتم ذروني ما تركتكم أهلك
من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فهذه الأسئلة قد توقع الإنسان في الضر والعنت والحزن والضيق لأنه قد لا يكون الجواب مريحا له يعني لو أن عبد الله بن حذيف قال له النبي
صلى الله عليه وسلم أبوك شخص آخر وجاء في بعض طرق الحديث أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أين أبي قال أبوك في النار يعني أحيانا تكون الإجابات محزنة فالله جل وعلا قال لا
تسألوا عن أشياء أن تبدلكم تسؤكم أي تحزنكم إذا سألتم عنها وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم يعني هذا أمر آخر إذا جاءتكم أسئلة حين ينزل القرآن أثناء نزول القرآن تبدلكم إما شرحا
لآية لم تفهموها أو لآية ظننتم توجيهها خلاف ما رأيتم فتبين لكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم فهذا لا مانع منهم وهذا يسمى السؤال للحاجة السؤال إذا دعت إليه الحاجة لهذا سبهي
الله جل وعلا يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا سألوا حين جهلوا ألا إن الشفاء العيد السؤال تعنت وأسئلة إرادة الفهم والمعرفة وهذا يرجع إلى
مقصد السائل