48- (يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا عن الصواع قال يكاد البرق يخطف أبصارهم الحين ذهب البرق يكاد البرق يخطف أبصارهم شرعته هكذا ذاك قالوا أنه لا يستحب لسان ينظر إلى البرق حتى لا يخطف أبصاره يكاد البرق يخطف أبصارهم
كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا إذن معناها في الليل أيضا في الليل كلما أضاء لهم مشوا فيه تصور إذا إضاءت البرق كم مدتها؟
لحظات لحظات فتصور هؤلاء الواقفين أضاء يعني كم يمشون؟
خطوة خطوة بس لإضاءة البرق فقط فهذا يدل على حيرتهم يدل على حيرتهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا قاموا يعني وقفوا وقفوا فتصور أنت كم سيستغرق كم سيستغرقون من وقت حتى
يصلوا إلى مرادهم هم يعتمدون على ضوء البرق الذي يخرج لحظة ويغيب لحظة ويغيب ومع الخوف والهلع الشديد الذي ينتابهم من هذا البرق ومن هذا الرعد يكادوا البرق ويخطفوا يخطف أبصارهم كلما
أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم يعني الله سبحانه وتعالى ما جعل هذه لأنه محتاج لها قادر الله سبحانه وتعالى أن يذهب بأسماعهم وأبصارهم بدون
هذه بدون الرعد بدون البرق وبدون هذا قادر سبحانه وتعالى لأن أمره إنما إذا أراد شيء يقول له كن فيه ولكن أراد أن يعذبهم في الدنيا ويعذبهم في الآخرة سبحانه وتعالى ولو شاء الله لذهب
بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير