1369 - الأعذار التي تُبيح الجمع بين المغرب والعشاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله الأعذار المختصة بجواز جمع العشائين ستة نعم الآن تكلم عن الجمع بشكل عام تكلم الجمع بين المغرب والعشاء ويقال للمغرب والعشاء العشائين تغليبا للعشاء مثل العمران أو وكر وعمر الأسودان التمر والصلاة العشي الظهر والعصر فهذا يعني اشتهر عن العرب بتغليب أحدهما على الآخر فمنقصود بالعشائين المغرب والعشاء نعم الأول البرد البرد ولا البرد البرد طيب البرد اللي هو لما ينزل البرد بالشدة طيب فهذا ما يباح فيه الجمع ولكن بين المغرب والعشاء وليس بين الظهري والعصر هو يتكلم الآن بين العشائين المغرب والعشاء نعم الثاني الجليد نعم الجليد كذلك إذا صار برد شديد وصار الأرض فيها جليد يمكن عندنا قليل جدا نادر لكن في بعض البلاد يكثر فيها هذا الأمر اللي هو الجليد يتعب الناس في المشي والخروج من بيوتهم وكذا لهم كذلك يعني يجمعوا بس بين المغرب والعشاء الظهر والعصر لأن الليل وظلمة وجليد وهذا يعني المشقة فيها إيش أكثر نعم الثالث السلج السلج غير الجليد تجمد الأرض السلج اللي هو السنو غير هذا الذي يكثر الأرض يتعب الناس في الخروج أو العودة نعم الرابع الوحل الوحل الطين والاختلاط الطين مع الماء وكذا يعني الوحل أيضا للإنسان أن يجمع بين المغرب والعشاء في الوحل نعم الخامس الريح الشديدة الباردة نعم الريح الشديدة الباردة كذلك يعني تصور كل شيء في أذى الإنسان يجوز معه الجمع إذا كانت الريح شديدة خاصة إذا كانت باردة بعضهم يقول إذا كانت الريح يعني ليست باردة يعني ما تضر الباردة هي التي تمرض الإنسان وتتعبه وكذا ذاق الريح الشديدة الباردة فإنه يجوز معها الجمع بين المغربي والعشاء نعم السادس المطر الذي يبل الثياب وتوجد معه مشقة نعم توجد معه مشقة لكثرته وغزارته فتكون معه مشقة ومعنى أنه يبل الثياب يعني ليس كما يفعل البعض يبل الثياب نقطة نقطة لا يبل الثياب يعني هذا عند الحنابل لا يجوز الجمع مع المطر إلا مطر شديد يبل الثياب أما ما يصنع البعض اليوم من تغيم يجمع من تنقط يجمع هذا ما يجوز وإنما الجمع فقط عندما يكل مطر شديدا كثيرا يبل الثياب المقصود المشقة وذاك لو ترون الآن ما في جمع بين الظهر والعصر مع المطر يقول المطر بس الجمع بين المغرب والعشاء وذاك الإمام أحمد رحمه الله تعالى منقية له يجمع بين الظهر والعصر بالمطر قال لم أسمعه يعني ما سمعت أن الصحابة أو التابعين جمعوا بين الظهر والعصر لأجل المطر فتساهل الناس اليوم في الجمع في المطر ليس له وجه أبدا وأهل العلم على يعني قولين مشهورين القول الأول ما في شيء يسمى جمع في المطر وهو قول الأحناف الأحناف لا يرون الجمع نهائي إذا تشوفون مثلا في المسألة مثلا البنغالي أو الأفغاني أو الباكستاني ما يجمعون لأن عندهم مذهب ما يجوز الجمع بين الصلاتين لا ظهر وعصر ولا مغرب وعشاء مطلقا ما يرون الجمع فقط الجمع في السفر يسمون الجمع الصوري أو الصوري اللي له صورة الجمع وليس جمع حقيقيا يصلون الظهر قبل أذان العصر خمس دقايق مجرد يسلم دخل العصر صلى العصر اسمه جمع لكن حقيقته شنو؟ ما جمع صلى الظهر في آخر وقته وصلى العصر في أولي وقته وكذا كالمغرب والعشاء فقط يجمعون في مزلفة وعرفة عند الأحناف والله العلم مالكية والشافعية والحنابلة فالمطر الذي يجمعون به هو المطر الذي يبلو الثياب المطر الذي يمنع الناس من الخروج يمنع الناس من الحركة هاي الناس مطار يتمشون واستلسين وكذا وامورهم طيبة وذاك من رحمة الله سبحانه وتعالى البلاد التي الانطار فيها 24 ساعة كلها احناف الحمد لله ما يجمعون طيب بينما نحن المطر عندنا بالحسرة والناس من التدقط قال اجمع هذا غلط وهذا غلط التساهل في موضوع الجم والحنابلة فيهم زوج شوي على غيرهم انهم ما عندهم شيء يسمى الجم بين الظهر والعصر الجم فقط بين المغرب وانه هو اللي تكون معهم المشقة اما الظهر والعصر ما فيه مشقة فلا يرون الجم بين الظهري والعصر واختار ابن تيمية رحمه الله واختار شيخنا شيخ ابن اعتمين رحمه الله تعالى انه لا فرق بين المغرب والعشاء والظهر والعصر ان حتى الظهر والعصر يجوز الجم بينهما في حال ايضا يشترطون مشقة شديد يبل الثياب هذا المقصود به يعدك يمنعك اما المطر الخفيف وهذا لا ينبغي التساهل في هذه المسألة والجم بين الصلاتين والبعض يراها اصلا يمكن ما يصلي في المسجد بس نقطة شوي راح يصلي بين الصلاتين والجم كأنه يبحث عن الجم بحثا يعني هذا خطأ هذا خطأ فالقصد عدم التساهل في قضية الجم بين الصلاتين سواء بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر والظهر العصر اشد في هذه المسألة خاصة مع المطر نعم