1316 - الإيماء بالركوع والسجود في الصلاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويومئ بالركوع والسجود من عجز عنهما لأنه قد يكون الإنسان عاجزا عن القيام لكن غير عاجز عن الركوع والسجود وغالبا من يعجز عن القيام يكون أيضا عاجز عن الركوع والسجود فماذا يفعل
يومئه والإيماء هو تحريك الرأس إلى الأمام أو الجسد إلى الأمام هكذا يركع هكذا بهذه الطريقة يومئ يحرك رأسه إلى الأمام هذا الركوع يومئ بالركوع كذلك يومئ بتحريك رأسه إلى الأمام في
السجود قال ويومئ بالركوع والسجود من عجز عنهما لأن الركوع والسجود كذلك ركنان لا يسقطان إلا عند العجز عنهما إذا عجز عنهما ثقط عنه قال ويجعله أخفض من الركوع يعني السجود فالسجود يكون
أخفض من الركوع فإذا كان الركوع هكذا السجود ماذا يكون هكذا يعني ينزل أكثر في سجوده حتى هو يميز بين ركوعه وبين سجوده وإن كان في النهاية هو لا يستطيع أن يركع ولا يستطيع أن يسجد لكن
يجعل انخفاضه للسجود أكثر من انخفاضه للركوع فيومئ للركوع شيئا قليلا ويومئ للسجود شيئا أكثر فهذا إيماءه للركوع والسجود قال ويجعله أخفض من الركوع فإن عجز يعني عجز عن تحريك ظهره لحادث
مثلا والعياذ بالله يعني ما يستطيع تحرك شوفوا بعض الناس اللي يسلم حوادث مجبس مثلا ما يستطيع حرك رأسه أصلا لا يستطيع ركوع ولا سجود ولا إيماء ولا قيام من باب أولى كل هذه الأشياء لا
يستطيعها قال فإن عجز أومأ بطرفه إن عجز أومأ بطرفه الطرف العين الطرف العين يصلي بعينه يصلي بعينه يعني يكون هكذا مثلا الله أكبر يغمض يعني راكع يقول سبحان الله العظيم سبحان الله سمع
الله لمن حمده الله أكبر يستشعر أنه الآن إيش ساجد يومئ بالطرف يومئ بالطرف عند بعض عوام من الناس أنه يصلي بإصبعه يحرك إصبعه يعني يفعل هكذا للقيام ثم يركع هكذا ثم سمع الله ثم يسجد
هكذا بإصبعه وهذه لا ينكر أحد من أهل العلم هو قال بها حسب علمه الله العالم وكان شيخنا بن عثيمة رحمه الله ينكر هذا جدا يقول هذا ما قرأته لأحد من أهل العلم هو قال يصلي بإصبعه يعني
يركع هكذا ثم يسمع الله ثم يسجد هكذا بالإصبع يقول ما سمعته لأحد من أهل العلم وإنما هذا بفعل العوام أحد العوام من الناس فعلها أو قالها ونقلت عنه وانتشرت بين الناس وهو أصاب الإصبع
يقول هذا غير ثابت أبدا وإنما يصلي كما يصلي عامة الناس اليوم يقف ويركع ويسجد كما هو الحال عجز عن القيام صلى جالسه وإذا جاء وقت الركوع قام وركع وسجد إذا عجز عن الركوع والسجود أومأ
برأسه للركوع وأومأ بالسجود ويكون إيمائه للسجود أكثر من إيمائه بالركوع إن عجز عن ذلك أومأ برأسه فقط إذا كان ما يستطيع أن يحرك يعني جسده كله يعني بالركوع هكذا وإنما يستطيع برأسه فقط
هكذا ركوعا وسجودا إذا عجز عن هذا أومأ قال إيش بطرفه أي بعينه يومئ بالركوع ويومئ بالسجود قال واستحضر الفعل بقلبه يعني في قلبه الآن هو في الصلاة خاص هو الآن في صلاة في قلبه