1310 - مَنْ هم الذين يعذرون بترك الجمعة والجماعة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله يُعذر بترك الجمعة والجماعة ثمانية الأول المريض والخائف حدوث المرض نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد أما بعد
قال يُعذر بترك الجمعة والجماعة ثمانية هذه أصناف أصناف ثمانية يُعذرون في ترك الجمعة وفي ترك الجماعة يعني لا يأثمون تركوا صلاة الجمعة أو تركوا صلاة الجماعة قال ممن تجب عليهم الجمعة
يقصد من تجب عليهم لا يقصد من لا تجب عليهم الجمعة كالمسافر والمرأة والأطفال والعبيد لا يقصد الذين تجب عليهم الجمعة أو الجماعة قال المريض والخائف حدوث المرض المريض والمقصود بالمريض
المرض الذي يمنعه من الخروج قال والخائف حدوث المرض كالذي يعني يكون فيه تنك مثلا يخرج فيه من جو رطب مثلا يكون فيه يعني مرض صدري أو يكون يعني يخاف من الهواء أنه يمرضه وهو كذلك يعني
نحن نتكلم عن الموسوس نتكلم عن الإنسان الطبيعي الإنسان الطبيعي الذي فعلا إذا خرج في مثل هذا الجو أنه يمرض أو لضعف فيه أو ما شبه ذلك من الأمور نعم الثاني المدافع أحد الأخبثين نعم
الأخبثان هم البول والغائط الأخبثان هم البول والغائط من كان فيه حصر شديد بول أو غائط أو حتى غير شديد من بول أو غائط يقال له اذهب وقضي حاجتك ثم تعال إلى الجمعة أو الجماعة طيب لو
فاتته الجمعة أو فاتته الجماعة بسبب ذهابه إلى قضاء هذه الحاجة لا يضره ذلك لا يأثم إذا ضاع عليه الوقت أو يقضي حاجته نعم الثالث من له ضائع يرجوه نعم من له ضائع يرجوه ليس كل من له ضائع
ولكن له ضاع ولكن يرجو أن يجده يرجو أن يجده يبحث عنه بجد ويرجو أن يجده فهذا يقال له ابحث عن ضائعك لأنه سينشغل في صلاته أصلا بتفكير بهذا الضائع سواء كان مالا أو كان شخصا أو طفلا أو
ما شابه ذلك نعم الرابع من خاف ضياع ماله أو فواته أو ضررا فيه أو على مال استؤجر لحفظه نعم من خاف ضياع ماله يعني يخاف على هذا المال من لص أو سلطان ظالم يأخذ أموال الناس فجلس في مكان
يحفظ هذا المال لأنه يدري إذا خرج قد يأتي من يسرق هذا المال أو من يتسلط على هذا المال أو فواته يعني فوات هذا المال تكون عنده مثلا دابة بعير أو بقرة أو شات أو أي نوع من هذه الحيوانات
يكون قد شرد وهو يتبعه وهو يعلم إذا تركه وذهب إلى الصال فإنه سيفوت عليه فإنه لا مانع من أن يفوت الجمعة أو الجماعة لإدراك هذا المال قال أو ضررا فيه يعني يقع ضرر على هذا المال طباخا
أو ما شبه ذلك ويخشى إن ذهب إلى الجمعة أو ذهب إلى الجماعة أن يفسد هذا الطعام الذي هو مسؤول عنه أو يحتاج إليه أو مؤتمن عليه فإنه لا مانع كذلك حتى لو فوتته الجمعة أو الجماعة في سبيل
حفظ هذا المال المسؤول عنه أو الذي يملكه أو على مال استؤجر لحفظه مال استؤجر لحفظه كالحراس الذين يضعون حراسا على مصنع أو على شركة أو على مكان ما فهؤلاء كذلك مؤتمنون على حفظ هذه
الأموال فإن لهم أن يبقوا في مكانهم لا يحضرون الجماعة ولا يحضرون الجماعة لأجل حفظ هذه الأموال التي استؤمنوا على حفظها نعم الخامس الخائف فوت قريبه أو رفيقه نعم إذا كان عند قريب أو
رفيق يعاني الموت يعني احتمال يموت الآن يوقع موته في أي لحظة يعني يعاني السكرات طيب فهو باق عنده حتى يذكره لا إله إلا الله أو يسمع منه وصية أو أمر أو شيء هذا إذا خرج إلى الصلاة
ينشغل باله معه هذا القريب فإذا خاف فوته أي موته في مثل هذه الأوقات فله أن يبقى عنده ولفاتته الجمعة أو الجماعة نعم السادس المطر الذي يبل الثياب والوحل المطر الذي يبل الثياب والمقصود
بالمطر الذي يبل الثياب هو المطر الكثير الشديد هذا هو المطر الذي يبل الثياب ومعنى يبل الثياب قال أهل العلم بحيث لو عصره لتسقط منه الماء هذا معنى يبل الثياب وليس مقصود النقط تقع على
الثياب مثل مطر لقبل قليل أبدا وإن مطر يبلث ينقع يعني هذا المطر مزعج يؤذي هذا هو المطر الذي يبل الثياب الذي مع وجوده للإنسان أن يترك الجمعة أو الجماعة كذلك الوحل والوحل هو الأرض
الطينية التي نزل عليها المطر الكثير حتى إنسان يتأذى في المشي فيها وإذا كان الأمر كذلك خاصة نحن نتكلم في عموم البلاد التي تكون طينية أو ما فيها يعني من الإسفلت وغيره الآن والقار
وكذا حيث يمشي الناس عليه يتأذى الناس من الوحل وهو الطين المتجمع من الرمل والماء فهنا لا مانع أن يترك الجمعة أو الجماعة لأجل ذلك الوحل نعم يعني الزبدة كما قال أهل العلمي المشقة
المشقة سواء تأتي المشقة مع المطر مع الوحل مع الثلج مع الجليد مع البرد الشديد مع الريح الشديدة كل هذه أمور فيها مشقة لإنسان في ذلك قال له ابقى في بيتك وصلي في بيتك حتى يزول هذا
الثلج أو هذا الجليد أو هذا البرد أو هذه الريح أو هذا المطر أو هذا الوحل وما شابه ذلك من الأمور فكل هذه أسباب تبيح للرجل أن يترك الجمعة أو الجماعة نعم الثامن تطويل الإمام نعم تطويل
الإمام إذا كان لا يوجد إلا هذا الإمام ولا يوجد إلا هذا المسجد يعني مزعجة للناس متعبة لهم فلهم أن يتركوا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه معاذ بن جبل يشتكي رجلا هذا الرجل صلى
مع معاذ وكان معاذ رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم العشاء فلما كبر العشاء استفتح كما قيل في سورة البقرة وكان من عادتهم أنهم إذا
استفتحوا بسورة يتمونها رأى أن معاذا رضي الله عنه استفتح بالبقرة خرج من الصلاة فاتهمه البعض بالنفاق يعني هذا ليس فعل المسلمين تخرج من الصلاة وتصلي وحدك فذهب الرجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم يدافع عن نفسه فقال يا رسول الله إن أهل سوان يعني يسقون الماء على الإبل طيب فجئنا فيقرأ فينا معاذ بالبقرة يقول راوي الحديث فغضب النبي غضبا لم يغضب مثله وما جاء معاذ قال
أفتان أنت يا معاذ إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والمريض وذا الحاجة فأنكر على معاذ ولم ينكر على الرجل الذي خرج من الصلاة فدل على أنه يجوز له أن يفارق الجماعة لمثل هذا
السبب فإذا كان كذلك تجوز له المفارقة في أثناء الصلاة فمن باب أولى أن تجوز له المفارقة قبل الصلاة ألا يدخل مع الإمام أصلا لأنه يطيل إطالة تؤذيهم فأذن له أو أذن له أن لا يحضر الجمعة
أو الجماعة للإطالة التي يطيلها الإمام أضاف بعض أهل العلم حضرة الطعام محتاج إليه إذا حضر طعاما وهو محتاج إليه يعني في حضرة الطعام لأنه من ضمن الحديث ولكن قيدوه بطعام محتاج إليه يعني
يريد أن يأكل يريد أن يأكل فله أن يفوت الجماعة أو الجمعة لأجل هذا الطعام الذي هو محتاج يعني يأكل حتى يشبع ولو فاتته الجمعة أو فاتته الجماعة وليس المقصود أن يقول جهزوا لي طعامي في
هذا الوقت ولكن قدر أنه وضع الطعام في هذا الوقت مثل الآن في بعض الأحيان في رمضان مثلا لو دعيت إلى إفطار مثلا في رمضان ووضع الطعام مع أذان المغرب مثلا فجلست تأكل أقيمة الصلاة لا يقال
لك اقضع الطعام واذهب إلى الصلاة يقال أكمل طعامك لكن لا يجوز لك أن كل يوم تضع طعامك في مثل هذا الوقت حتى تفوتك الصلاة لكن لو قدر أنك دعيت إلى الطعام أو حتى الآن يعني الآن الغداء
مثلا الإنسان انتهى من العمل مثلا ذهب يتغدى تأخر الغداء لأي سبب من الأسباب وضع الغداء قريب من صلاة العصر مثلا له أن يفوت الصلاة في المسجد لكي يكمل طعامه وفي الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم إذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء يعني قدموا أكل الطعام على الصلاة لماذا؟
قال أهل العلم لأن هذه الأشياء أو هذه الأسباب تفوت الخشوع في الصلاة فإذا قلنا له اذهب وصلي لن يصلي في الخشوع والخشوع كما هو معلوم فإذا فوت هذا الواجب لأجل واجب آخر مختلف فيه أو حضور
الجماعة فقال حضور الخشوع أفضل أو لا لأن إذا اختلف واجبان أحدهما جزء من الصلاة والآخر خارج الصلاة فيقدم الذي هو جزء من الصلاة فمثل هذه الأسباب وما شابهها للإنسان أن يفوت الجمعة
والجماعة لأجلها نعم