848 - قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ...- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى قل لا يستوي الخبيث والطيب أي قل يا محمد للناس لا يستوي الخبيث والطيب أبداً لا يستوي الخبيث خبيث والطيب طيب لا يستويان وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه
وهذا ملح أجات لا يستويان لا يستوي الحق والباطل لا تستوي الظلمة والنور لا يستوي الهدى والضلال لا يستوي الخير والشر لا يستوي المؤمن والكافر والفاسق لا يجوز أن يسوى بين هذه المتضادات
قل لا يستوي الخبيث والطيب لا يستويان عند الله تبارك وتعالى قل لهم ذلك يا محمد نبه الناس أنه لا يستوي الخبيث والطيب وبالتالي إذا كان لا يستوي الخبيث والطيب إذن كونوا من الطيبين ولا
تكونوا من الخبيثين قال ولو أعجبك كثرة الخبيث هنا اختلف أهل العلم من المخاطب ولو أعجبك كثرة الخبيث النبي صلى الله عليه وسلم النبي لا يعجبك كثرة الخبيث لا يمكن أن يعجب النبي صلى الله
عليه وسلم بالخبيث لكثرته وانتشاره لا يمكن النبي معصوم عن هذا الأمر فقال بعضها العلم هنا المخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم المراد أمته إياك أعني واسمعي يا جارة فيكون للنبي أي لأمتك
كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء أي خطاب للأمة أمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ولو أعجبك أيها الإنسان أو يا أيها النبي قل للناس ولو أعجبك كثرة الخبيث أو
أن يكون المعنى ولو أعجبك كثرة الخبيث أي من التعجب وليس من الإعجاب وإنه من التعجب يعني شيء عجيب كيف؟
الحق واضح بيّن لماذا أنتم ضالون فيكون ما بتعجب وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقول يوم القيامة يا آدم أخرج بعث النار يا رب قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسع وتسعين يقولها
النبي على سبيل التعجب كل ألف تسعمائة وتسعة وتسع وتسعين في النار أخرج بعث النار قال وما بعث النار؟
قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين وينجو واحد من كل ألف حتى إن الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من من الواحد؟
إذا كان كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار من من الواحد؟
خافوا فقال منكم الواحد ومن يأجوج ومن يأجوج تسعمائة وتسعة وتسع وتسعين فهنا هنا يقول ولو أعجبك أي من التعجب لا من الإعجاب ولو أعجبك كثرة الخبيث